276 · ص276
[٨]: قال ابنُ عطية في معرض تفسيره لقوله - تعالى-: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ بَعْدَ ظُلْمِهِ فَأُولَئِكَ مَا عَلَيْهِمْ مِنْ سَبِيلٍ} [الشورى: ٤١]: "واللام في قوله: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ} ... لام التقاء القسم". اهـ ١
وقال السمينُ الحلبي: "قوله: {وَلَمَنِ انْتَصَرَ} هذه لامُ الابتداءِ، وجعلها الحَوفي ٢ وابنُ عطيَّة للقسم، وليس بجيدٍ إذا جَعَلْنا (مَنْ) شرطيةً -كما سيأتي-؛ لأنه كان ينبغي أنْ يُجابَ السابقُ، وهنا لم يُجَبْ إلاَّ الشرطُ.
١ المحرر الوجيز (٥: ٤٠).
٢ نقله أبو حيان عن الحوفي. ينظر: تفسير أبي حيان (٩: ٣٤٥).