62 · ص62
[٤]: قال ابنُ عطية عند تفسيره لقوله - تعالى-: {كَانَ النَّاسُ أُمَّةً وَاحِدَةً فَبَعَثَ اللَّهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ} [البقرة: ٢١٣]: "وقرأ الجَحْدَريّ ١ (ليُحْكَم) ٢ على بناء الفعل للمفعول، وحكى عنه مكي ٣
١ عاصم بن الْعَجَّاجِ الجَحْدَرِيّ البصري، أبو الْمُجَشِّرِ، المقرئ، من عباد أهل البصرة وقرائهم، قال الذهبي وابن الجزري عن قراءته: شاذة لا يثبت سندها وفيها مناكير، توفي سنة ١٢٨ هـ. ينظر: مشاهير علماء الأمصار، لابن حبان (ص: ١٥٢)، ميزان الاعتدال، للذهبي (٢: ٣٥٤)، غاية النهاية في طبقات القراء، لابن الجزري (١: ٣٤٩).
٢ قراءة شاذة، وقراءة الجمهور -الصحيحة-: (لِيَحْكُمَ). ينظر: إعراب القرآن للنحاس (١: ١٠٧)، الكامل في القراءات، لابن جبارة الهذلي (ص: ٥٠٣)، إعراب القراءات الشواذ، لأبي البقاء (١: ٢٤٥)، تفسير القرطبي (٣: ٣٢)، النشر في القراءات العشر (٢: ٢٢٧).
٣ مَكِّيّ بن أبي طالب حَمُّوْشِ بن محمد القَيْسِيُّ، القَيْرَوَانِيُّ ثُمَّ القُرْطُبِيُّ، أبو محمد، العلاّمة، المقرئ، صاحب التصانيف، كان نحوياً فاضلاً عالماً بوجوه القراءات متبحراً في علوم القرآن، من تصانيفه: مشكل إعراب القرآن، والكشف عن وجوه القراءات وعللها، توفي سنة ٤٣٧ هـ. ينظر: نزهة الألباء في طبقات الأدباء، للأنباري (ص: ٢٥٤)، إنباه الرواة، للقفطي (٣: ٣١٣)، سير أعلام النبلاء، للذهبي (١٧: ٥٩١)، غاية النهاية في طبقات القراء، لابن الجزري (٢: ٣٠٩).