793 · ص796 · ج2
يذكرن آلاء الرسول وما أرى … لها محيصا نفسي فنفسي تبلد
مفجعة قد شفها فقد أحمد … فظلت لآلاء الرسول تعدد
وما بلغت من كل أمر عشيرة … ولكن لنفسي بعد ما قد توجد
أطالت وقوفا تذرف العين جهدها … على طلل القبر الذي فيه أحمد
فبوركت يا قبر النبي وبوركت … بلاد ثوى فيها الرشيد المسدد
وبورك لحد منك ضمن طيبا … عليه بناء من صفيح منضد
تهيل عليه الترب أيد وأعين … عليه وقد غارت بذلك أسعد
لقد غيبوا علما وحلما ورحمة … عشية علّوه الثرى لا يوسد
/وراحوا بحزن ليس فيهم نبيهم … وقد وهنت من ظهور وأعضد
يبكون من تبكي السموات يومه … ومن قد بكته الأرض فالناس أكمد