← المكتبة ▭▭ صفحتان
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
748 · ص751 · ج2
وماتت حواء قبل آدم بعامين، وعمرها تسعمائة سنة وتسع وعشرون سنة، وقيل: ماتت بعده بعامين، وقيل: بست سنين ١. مات آدم يوم الجمعة، ووافق من شهور السريان العشرين من نيسان، وقيل: مات لعشر من أبريل، مات على الجبل الذي أهبط‍ عليه، وصلى عليه شيث، وكبر عليه ثلاثين ٢. وحمله نوح في السفينة، قيل: وحمل حواء معه، ودفنه ببيت المقدس بعد الطوفان ٣. وقيل: صلت عليه الملائكة، وحفروا له بجبل أبي قبيس، ثم حمله نوح، ثم رده إلى مكانه بالجبل، وقيل: قبر آدم في مشارف الفردوس ٤. قلت: الظاهر أنه - يعني آدم - بالشام لأنها كانت أرضه - أعني دمشق - وبها مقبرة الفراديس ٥. وقيل: دفنته الملائكة بمسجد الخيف - حكاه ابن الجوزي في «ترياق
١ كذا ورد عند ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٥١، ويذكر الطبري في تاريخه ١/ ١٦١، وابن كثير في البداية ١/ ٩٢ بأن حواء عاشت بعد آدم سنة ثم ماتت. ٢ لما مات آدم جعله بنو شيث بن آدم في مغارة في الجبل الذي أهبط‍ عليه آدم بأرض الهند، ويقال للجبل نوذ، وهو من الجودي. وعن ابن عباس: وكبر عليه ثلاثين تكبيرة، فأما خمس فهي للصلاة، وأما خمس وعشرون فتفضيلا لآدم. انظر: ابن سعد: الطبقات ١/ ٣٨، الطبري: تاريخ الرسل ١/ ١٦١، ابن الجوزي: المنتظم ١/ ٢٢٨. ٣ انظر: ابن سعد: الطبقات ١/ ٤٢، الطبري: تاريخ الرسل ١/ ١٦١، ابن الضياء: تاريخ مكة ص ٥١. ٤ انظر: الطبري: تاريخ الرسل ١/ ١٦١، ابن الجوزي: المنتظم ٢٢٨،١/ ٢٢٧ ابن الضياء: تاريخ مكة ص ٥١. ٥ نقله ابن الضياء في تاريخ مكة ص ٥١ عن المؤلف.