695 · ص698 · ج2
الأبد وهو يعلمكم كل شيء وهو يشهد لي ١] ٢.
وفي نقل آخر عنه: إن البشير ذاهب والبارقليط بعده يجيء لكم بالأسرار ويقيم لكم كل شيء وهو يشهد لي كما شهدت له فإني لأجيئكم بالأمثال وهو يأتيكم بالتأويل. والبارقليط: بلغتهم لفظ من الحمد [وقد قال النبي صلّى الله عليه وسلّم:] ٣ أنا أحمد وأنا محمود وأنا محمد ٤.
وسماه الله تعالى: «صدقا، فقال: {وَكَذَّبَ بِالصِّدْقِ إِذْ جاءَهُ} ٥، وسماه: رسولا كريما، فقال: {إِنَّهُ لَقَوْلُ رَسُولٍ كَرِيمٍ} ٦، وسماه:
نورا، فقال: {قَدْ جاءَكُمْ مِنَ اللهِ نُورٌ وَكِتابٌ مُبِينٌ} ٧، وسماه تعالى:
نعمة، فقال تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَها} ٨، وسماه تعالى:
عبد الله، فقال: {وَأَنَّهُ لَمّا قامَ عَبْدُ اللهِ} ٩، وهو الصراط المستقيم» - حكاه أبو الحسن الماوردي ١٠.
عن أبي العالية والحسن البصري، وحكى مكي عنهما نحوه وقال: «هو رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وصاحباه أبو بكر وعمر رضي الله عنهما»، وحكى السمرقندي مثله عن أبي العالية في قوله: {صِراطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ} ١١.
١ كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٧، ابن الجوزي: الوفا ١/ ٦٧.
٢ سقط من الأصل والاضافة من (ط) وأعلام النبوة.
٣ سقط من الأصل والاضافة من (ط) وأعلام النبوة.
٤ كذا ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٧، وابن الجوزي في الوفا ١/ ١٦٧.
٥ سورة الزمر آية (٣٢).
٦ سورة الحاقة آية (٤٠).
٧ سورة المائدة آية (١٥).
٨ سورة النحل آية (٨٣).
٩ سورة الجن آية (١٩).
١٠ ورد عند الماوردي في أعلام النبوة ص ١٣٧ - ١٣٨، وعياض في الشفا ١/ ١٤.
١١ سورة الفاتحة آية (٧).
ورواية أبي العالية والحسن البصري ذكرها القاضي عياض في الشفا ١/ ١٣.