660 · ص663 · ج2
وأنت لما ولدت أشرقت الأ … رض وضاءت بنورك الأفق
فنحن في ذلك الضياء وفي النو … ر وسبل الرشاد تحترق ١
اعلم أن:
ودا، وسواع، ويغوث، ويعوق، ونسرا كلها أصنام عبدت من زمان يارد بن مهلائيل، ثم إن الطوفان طمّها، ثم أخرجها الشيطان لمشركي العرب ٢.
وكان ود [على] ٣ صورة رجل، وسواع على صورة امرأة، ويغوث على صورة أسد، ويعوق على صورة فرس، ونسر [على] ٤ صورة نسر ٥.
قاله الواقدي. وود أول صنم معبود. حكاه الماوردي.
وكان ود بعد قوم نوح لكلب بدومة الجندل، وسواع لهذيل بساحل البحر الأحمر - وقيل: برهاط ٦، ويغوث لعكف بن مزاحم بالجرف من سبأ وكان من رصاص، ويعوق لهمدان - وقيل: لكهلان من سبأ ثم /توارثه بنو الأكبر حتى صار لهمدان، ونسرا كان لذي الكلاع من حمير بحضرموت ٧.
وقيل: ود - بفتح الواو - صنم لقوم نوح، وبضمها صنم لقريش.
١ شعر العباس أورده القاضي عياض في الشفا ١/ ١٠٠، وابن الجوزي في الوفا ١/ ٣٥، وابن كثير في البداية ٢/ ٢٤٠.
٢ انظر: ابن الكلبي: الأصنام ص ١٣، ابن هشام: السيرة ١/ ٧٨، ابن كثير: البداية ٢/ ١٧٧.
٣ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٤ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٥ راجع وصف هذه الأصنام عند ابن الكلبي في الأصنام ص ٥٦.
٦ رهاط: بضم أوله، جبل قرية يقال لها رهاط بقرب مكة على طريق المدينة قريبا من الحديبية. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٣/ ١٠٧.
٧ انظر: ابن هشام: السيرة ١/ ٧٨، ابن الكلبي: الأصنام ص ٥١،١٠ - ٥٥، ابن كثير: البداية ٢/ ١٧٧.