← المكتبة ▭▭ صفحتان
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
591 · ص594 · ج1
مسجد بني مازن بن النجار بيده، وهيأ قبلته ولم يصلي فيه» ١. وعن يعقوب بن محمد بن أبي صعصعة: «أن رسول الله صلى الله عليه وسلم، صلى في بيت أم أبي بردة ٢، في بني مازن» ٣. قال الشيخ جمال الدين ٤: «ودار بني مازن قبل بئر البصّة، وتسمى الناحية اليوم: أبا مازن». والمازن: بيض النمل، وهذا من المسمين بأسماء الهوام، كحنش، والحنش: كل شيء يصاد من الطير والهوام، وشبث: دابة تكون في الرمل، وجندب: الجرادة، وأرقم: والأرقم الحيات، والفرغة: القملة ومنه حسان بن الفريغة مصغرا، والطافر: بيض النمل مرفوع وما عداه من البيض بالضاد الساقطة ٥. وها أنا أبّين لك أول ساقط وهي الفرود من الأعداد، وكل ثان قائم وهي الأزواج من الأعداد: والناضر الأخضر والناظر بالعين، وظل عن الطاعة وطل في النعمة، وفاض بره وفاظ بمعنى فرط، والمض داء والمص رمان، والعض
١ حديث عمرو بن يحيى: أخرجه ابن شبة في تاريخ المدينة ١/ ٧٦، وذكره المطري في التعريف ص ٧٧، والمراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٩. ٢ أم بردة بنت المنذر بن زيد، من بني عدي بن النجار، وهي التي أرضعت إبراهيم بن النبي صلى الله عليه وسلم، وهي زوج البراء بن أوس، أسلمت وبايعت. انظر: ابن سعد: الطبقات ٨/ ٤٣٦، ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٩٢٦. ٣ حديث يعقوب بن محمد: ذكره المطري في التعريف ص ٧٧، والسمهودي في وفاء الوفا ص ٨٦٨، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٦، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧١). ٤ ورد عند المطري في التعريف ص ٧٧، ونقله عنه: المراغي في تحقيق النصرة ص ١٤٩، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ٢١٦، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ١٧١). ٥ هذه المفردات اللغوية أوردها ابن قتيبة في أدب الكاتب ص ٧٢ - ٧٣ باب المسمون بأسماء الهوام والحيوان.