450 · ص453 · ج1
الرومي ١.
واعلم أن الأرض المقدسة هي الطور وما حواليه، وقيل: إيليا وبيت المقدس ٢.
وقال ابن عمر: الحرم محرم مقداره من السموات والأرض، وبيت المقدس مقدس مقداره من السموات والأرض، وقيل: هي أريحا.
وقال الكلبي: دمشق وفلسطين وبعض الأردن، وقيل: الأردن كله.
وقال قتادة: الشام كلها، وقيل: في قوله تعالى: {إِنَّكَ بِالْوادِ الْمُقَدَّسِ طُوىً} ٣ قيل له طوى، لأنه قدس مرتين، وقيل: هو اسم الوادي والمراد به دمشق وفلسطين ٤.
قال الجوهري: طوى موضع بالشام تكسر طاؤه وتضم [يصرف] ٥ ولا يصرف، ومن صرفه جعله اسم واد [ومكان وجعله نكرة، ومن لم يصرفه جعله اسم بلدة وبقعة وجعله معرفة ٦.] ٧
قال الراغب: التقديس التطهير، لأنه طهر من الشرك ٨.
١ ولسنة من تولية هذين الملكين سارا إلى الشام، وكانت لهما مع بني إسرائيل حروب عظيمة، وخربا بيت المقدس وأحرقاه بالنار، فقد كانت عبادتهما للأصنام.
انظر: المسعودي: مروج الذهب ١/ ٢٧١.
٢ راجع: القرطبي: الجامع ١/ ٢٧٧، ابن منظور: اللسان مادة «قدس».
٣ سورة طه آية (١٢).
٤ انظر: الجوهري: الصحاح ٦/ ٢٤١٦، القرطبي: الجامع ١١/ ١٧٥، ابن منظور: اللسان مادة «قدس»، السيوطي: الدر المنثور ٥/ ٥٥٩.
٥ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٦ قول الجوهري ذكره في الصحاح ٦/ ٢٤١٦.
٧ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٨ قول الراغب ذكره القرطبي في الجامع ١١/ ١٧٥.