347 · ص350 · ج1
[حكاه الجواليقي] ١ وقيل: جبل ٢. ذكره ابن سيل.
وقيل: كانت عنده عليه السلام درع داود التي لبسها يوم قتال جالوت.
وكان له صلى الله عليه وسلم مغفر: يقال له السبوغ ٣. ومنطقه: من أديم منظور فيها ثلاث حلق من فضة والأبزيم من فضة والطرف من فضة ٤.
وكانت له راية: سوداء مخملة ٥.
وكان لواؤه: صلى الله عليه وسلم أبيض، وربما جعله من خمر نسائه ٦.
وكان له صلى الله عليه وسلم أربعة أرماح ٧.
وكان له صلى الله عليه وسلم عنزة ٨: وهي الحربة دون الرمح/، وكان يمشي بها في يده، وتحمل بين يديه في العيدين، حتى تركز أمامه سترة
١ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
والجواليقي هو: موهوب بن أحمد، أبو منصور الجواليقي، كان عالما باللغة وفنونها (ت ٥٤٠ هـ) انظر: ابن الجوزي: المنتظم ١٨/ ٤٦، ابن العماد: شذرات الذهب ٤/ ١٢٧.
٢ كذا ورد عند الجواليقي في المعرب ص ٢٤٥، وياقوت في معجم البلدان ٣/ ٢٢١، والسمهودي في وفاء الوفا ص ١٢٣٣.
٣ السبوغ: بفتح السين وضم الباء، الطويلة.
انظر: ابن القيم: زاد المعاد ١/ ٣٣، القسطلاني: المواهب ٢/ ١٦٦.
٤ كذا ورد عند ابن القيم في زاد المعاد ١/ ٣٣، والقسطلاني في المواهب ٢/ ١٦٦، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٦.
والأبزيم: حديدة تكون في طرف المنطقة. كذا في زاد المعاد، وشرح المواهب نفس الجزء والصفحة.
٥ كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٦، وابن القيم في زاد المعاد ١/ ٣٣.
٦ كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٦، وابن القيم في زاد المعاد ١/ ٣٣.
٧ كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٦٤ وزاد: ثلاثة أصابها من سلاح بني قينقاع وواحد يقال له المثنى.
٨ العنزة: عصا مثل نصف الرمح أو أكبر شيئا، وفيها سنان مثل سنان الرمح.
انظر: ابن منظور: اللسان مادة «عنز»، ابن حجر: فتح الباري ١/ ٥٧٦.