342 · ص345 · ج1
رأى النجوم كالجبال فأحرق العفريت) ١ بكوكب فهوى تميم إلى الأرض سبعة أيام، فوقع بشاطيء البحر، ورأى الدابة التي للدجال، ووجد راهبا يسمى «قدريش» من أمة عيسى [عليه السلام] ٢ له أربعمائة سنة، ثم رأى جنا آمنوا بنوح - عليه السلام - ثم بالنبي صلى الله عليه وسلم، ثم تصور له عفريت في صورة طير فتعلق بساقه، فقطع [به] ٣ سبعة أبحر إلى أن إنتهى إلى البحر الأخضر، ثم تصور عفريتا وأعطى تميما سبعة بنادق وقال له: إذا مت إرمني بواحدة، وسار إلى مغارة فيها سليمان - عليه السلام - وفي أصبعه خاتمه وفيه أربعة فصوص وله ستة أركان، فأتى ليأخذه فنفخت عليه حيّة فمات، فرماه ببندقة فقام، ثم عاد ولم يعش، وقيل لتميم: إن صاحب بلوقيا احتال بالسحر كهذا ولم يقدر، ثم وجد الخضر غمرت به سحابة فاستودعه الخضر بها، فحملته إلى المدينة. انتهى.
السابع الحرم ٤.
الثامن ملاوح: وكان لأبي بردة بن نيار ٥.
التاسع سبحة: كان قد جاء سابقا فسبح عليه، فسمي سبحة ٦.
العاشر البحر: اشتراه من تجار قدموا من اليمن فسبق عليه ثلاث
١ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٢ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٣ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٤ في الأصل «الضرمز»، وما أثبتناه من خلاصة سير لمحب الطبري ص ١٥٨.
٥ كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٨٩، والطبري في تاريخه ٣/ ١٧٣، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٩، وأبو بردة بن نيار: اسمه هانيء بن نيار، شهد بدرا (ت ٤١ هـ).
انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٤/ ١٥٣٥، ابن حجر: الاصابة ٦/ ٥٢٣.
٦ كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ١/ ٤٩٠، وحماد بن اسحاق في تركة النبي ص ٩٨، ومحب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٩.