340 · ص343 · ج1
ملكه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وأول غزاة غزا به أحدا، وكان أغر ١ محجل ٢ طلق اليمين له سبحة ٣، وسابق عليه فسبق ففرح به رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقال: فرس سكب أي كثير الجري ٤.
وكان لرسول الله صلى الله عليه وسلم من الأفراس عشرة ٥:
الأول السكب: المذكور.
الثاني المرتجز: اشتراه من أعرابي من بني مرة وجحده /الأعرابي، وقال: من يشهد لك؟ فشهد له خزيمة بن ثابت فقال: «كيف تشهد على ما لم تحضر؟» فقال: نصدقك في خبر السماء ولا نصدقك فيما في الأرض! فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم «ذو الشهادتين» ٦. قتل بصفين مع علي - رضي الله عنه - سنة سبع وثلاثين ٧.
١ أغر: الغرة - بضمها - بياض في الجبهة، وهو بياض يكون في وجه الفرس إذا كان فوق الدرهم. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «غرر».
٢ محجلا: الحجل: البياض في قوائم الفرس الأربع أو في ثلاثة منها أو في رجليه.
انظر: ابن منظور: اللسان مادة «حجل».
٣ له سبحة: أي جري، يقال فرس سابح إذا كان حسن مد اليدين في الجري.
انظر: ابن الأثير: النهاية في غريب الحديث ٢/ ٣٣٢، ابن منظور: اللسان مادة «سبح».
٤ كذا ورد عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٦، وابن الضياء في تاريخ مكة ص ١٥٦، والنهرواني في تاريخ المدينة (ق ٧١).
٥ جريدة أسماء خيل رسول الله صلى الله عليه وسلم كذا وردت عند محب الطبري في خلاصة سير ص ١٥٦ - ١٥٩ وبنفس ترتيب المصنف.
٦ المرتجز وسبب تلقيب خزيمة بن ثابت بذي الشهادتين. انظر: ابن سعد: الطبقات ١/ ٤٩٠، حماد بن إسحاق: تركة النبي ص ٩٧، الطبري: تاريخ الرسل ٣/ ١٧٣، البيهقي: الدلائل ٧/ ٢٧٨، محب الطبري: خلاصة سير ص ١٥٦.
٧ كذا ورد عند ابن عبد البر في الاستيعاب ٢/ ٤٤٨، وابن الأثير في أسد الغابة ١/ ١٣٣.