268 · ص271 · ج1
التاسع: طلحة بن عبيد الله:
أمه الصعبة بنت الحضرمي ١، وهو أحد الستة أهل الشورى ٢، كان يسمى طلحة الفياض ٣، قتل يوم الجمل ٤ أتاه سهم غرب - بتسكين الراء وتحريكها والأقوى التحريك عند أهل العربية - وهو الذي لا يعرف راميه، وقيل: بتسكين الراء إذا أتاه من حيث لا يدري، وتفتح إذا رماه فأصاب غيره، وقيل: الغرب بالفتح ضرب من الشجر وهو بالفارسية «أسفيد واو» وقد يتخذ منه السهام، فيقال سهم غرب باسم الشجرة ويقال: سهم عائر إذا ذهب عن وجهه كأنه ينفلت، ويقال: سهم عائر للذي لا يدري راميه ٥، وقيل: أن راميه مروان بن الحكم ٦.
كانت غلّته من العراق كل يوم ألف دينار وأكثر، وبناحية الشراة أكثر من هذا، وقد/خلف مائة بهار في كل بهار ثلاث قناطير ذهبا وفضة، وقيل: ثلثمائة بهار، وقيل: البهار ثلثمائة رطل ٧. جملة ما روى ثمانية وثلاثون حديثا ٨.
١ راجع عمود نسبه وأمه في: طبقات ابن سعد ٣/ ٢١٤، الاستيعاب لابن عبد البر ٢/ ٧٦٤، الرياض النضرة لمحب الدين الطبري ٢/ ٣٣٤.
٢ انظر: محب الطبري: الرياض النضرة ٢/ ٣٤٠.
٣ لقب بطلحة الفياض وطلحة الجود لسعة عطائه وكرمه، وكان جوادا. انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٦٤، محب الطبري: الرياض ٢/ ٣٣٥.
٤ انظر: ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٧٠، ابن الجوزي: المنتظم ٥/ ١١٤، محب الطبري: الرياض ٢/ ٣٤٩.
٥ راجع هذه المعاني اللغوية عن السهم الغرب في اللسان لابن منظور مادة «عور»، «غرب».
٦ انظر: ابن سعد: الطبقات ٣/ ٢٢٣، ابن عبد البر: الاستيعاب ٢/ ٧٦٦، محب الطبري: الرياض ٢/ ٣٤٨.
٧ كذا ورد عند ابن سعد في الطبقات ٣/ ٢٢٢، ومحب الطبري في الرياض ٢/ ٣٤٦.
٨ انظر: ابن الجوزي: تلقيح فهوم ص ٣٦٦.