← المكتبة ▭▭ صفحتان
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
257 · ص260 · ج1
عن مالك، وقيل: ألف ذراع. ومنهم من يقيس بخطى رجليه جميعا، وذلك قياسه بها كقياسه بالذراع قالوا: وحد الميل بالنظر أن ترى شخصا لا تدري هل هو غاد أو رائح. وأصح ما يقاس به/بالأذرع بالذراع المالكي وهو المسمى بذراع الملك، وهو ستة قبضات، والقبضة أربع أصابع، وذراع الهادي أكبر من هذا الذراع قليلا ١. والهادي هو: علي بن محمد الهادي، أحد الأئمة الإثنى عشر ٢. والبريد: أربع فراسخ، والفرسخ ثلاثة أميال. قال عبد الملك بن حبيب: الميل ألف باع، وذلك ألفا ذراع، والباع على هذا من حد مارن الأنف إلى آخر أطراف الأصابع يمينا أو يسارا. وقيل الباع: أربعة أذرع وذلك فجوة ما بين اليدين، وهو مقدار إقامة الإنسان. وقال أبو عمر بن عبد البر: أصح ما قيل في الميل أنه ثلاثة آلاف وخمسمائة ذراع ٣. وقال النووي: الميل الهاشمي ستة آلاف ذراع، وأميال بني أمية أكبر من أميال بني هاشم، كل خمسة ستة ٤، وقال في «شرح لغات المهذب»:
١ انظر: السمهودي: وفاء الوفا ص ١٠٣. ٢ كان فقيها، وهو عاشر الأئمة الإثنى عشر (ت ٢٥٤ هـ‍). انظر: الخطيب: تاريخ بغداد ١٢/ ٥٦ - ٥٧، ابن الجوزي: المنتظم ١٢/ ٧٤، ابن العماد: شذرات الذهب ٢/ ١٢٨. ٣ انظر: السمهودي: وفاء الوفا ص ١٠٣. ٤ انظر: السمهودي: وفاء الوفا ص ١٠٣.