← المكتبة ▭▭ صفحتان
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
239 · ص242 · ج1
السلام - من قبل المغرب فيقتله بباب لد ١ الشرقي» ٢. حكاه القرطبي. وعنه صلى الله عليه وسلم: «ما بين خلق آدم إلى أن تقوم الساعة خلق أكبر من الدجال» ٣. وأضاف: ابن الصياد اسمه عبد الله بن صياد، وقيل: [ابن] ٤ صائد، من يهود المدينة، وقيل: دخيل فيهم مكث أبواه ثلاثين سنة لم يولد لهما غلاما أعور أضرس. - الأضرس: العظيم الأضراس - اختلف الصحابة ومن بعدهم في أمره، فقيل: هو الدجال ٥. فقد يوم الحرة، وكانت الحرة في آخر ذي الحجة من سنة ثلاث وستين ٦. وحلف جابر وعمر بن الخطاب - رضي الله عنهما - بحضرة رسول الله، صلى الله عليه وسلم، أنه هو الدجال فلم ينكر ذلك عليهما ٧. وقيل: إن هذا الولد أسلم وولد له وحج ومات بالمدينة، وصلى عليه المسلمون أو كشفوا عن وجهه حتى رآه جمع كثير من المسلمين ٨. قال الشعبي: وكنية الدجال أبو يوسف، وسمي دجالا لضربه في
١ لد: بالضم والتشديد، قرية قرب بيت المقدس. انظر: ياقوت: معجم البلدان ٥/ ١٥. ٢ أخرجه أبو داود في سننه عن معاذ برقم (٤٢٩٤) ٣/ ١١٠، وأحمد في المسند ٥/ ٢٣٢ عن معاذ، وابن ماجة في سننه عن معاذ برقم (٤٠٩٢) ٢/ ١٣٧٠، والحاكم من المستدرك ٤/ ٤٢٠ عن معاذ. ٣ أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب ٢٥ عن هشام بن عامر برقم (١٢٦) ٤/ ٢٢٦٧، وأحمد في المسند ٤/ ١٩ عن هشام بن عامر، والحاكم في المستدرك ٤/ ٥٢٨ عن هشام بن عامر، وابن سعد في الطبقات ٧/ ٢٦. ٤ سقط من الأصل والاضافة من (ط). ٥ انظر: ابن حجر: الإصابة ٥/ ١٩٢ - ١٩٤. ٦ راجع أخبار يوم الحرة في: تاريخ الطبري ٥/ ٤٨٢ - ٤٩٤، المنتظم لابن الجوزي ٥/ ١٢ - ١٦. ٧ أخرجه مسلم في كتاب الفتن باب ذكر ابن صياد عن محمد بن المنكدر برقم (٩٤) ٤/ ٢٢٤٣، وذكره ابن حجر في الاصابة ٥/ ١٩٣. ٨ كذا ورد عند ابن حجر في الاصابة ٥/ ١٩٢ - ١٩٣.