← المكتبة ▭▭ صفحتان
بهجة النفوس والأسرار في تاريخ دار هجرة النبي المختار
المرجاني البلدان والرحلات 770 هـ
A− A+
215 · ص218 · ج1
فهو يبيض ١. رجعنا إلى المقصود: في أفراد مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر، جاءوا به إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدّنا، اللهم إن إبراهيم - عليه السلام - عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه، ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر» ٢. الثمر: بفتح الثاء المثلثة جمع ثمرة من ثمار المأكول، وبضمها وضم الميم: المال ٣. حكاه العزيزي. وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان يؤتى بأول الثمر فيقول: «اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا وفي مدنا، وفي صاعنا بركة مع بركة» ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان ٤. وفي رواية الترمذي ٥: أصغر وليد يراه.
١ انظر: الدميري: حياة الحيوان ١/ ٢٦٩. ٢ أخرجه مسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة عن أبي هريرة برقم (٤٧٣) ٢/ ١٠٠٠، ومالك في الموطأ ٢/ ٨٨٥ عن أبي هريرة، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٣٤ عن أبي هريرة. ٣ ما كان في القرآن من ثمر فهو من الثمار، وما كان من ثمر فهو مال، فالثمر الذهب والفضة. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «ثمر». ٤ أخرجه مسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة عن أبي هريرة برقم (٤٧٤) ٢/ ١٠٠٠، ومالك في الموطأ ٢/ ٨٨٥ عن أبي هريرة، وأحمد في المسند ٢/ ١٤٢ عن أبي هريرة. ٥ أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات باب ما يقول إذا رأوا الباكورة عن أبي هريرة برقم (٣٤٥٤) ٥/ ٤٧٢، وذكره المتقي في كنز العمال برقم (٣٤٨٨٢) وعزاه للسيوطي والترمذي عن أبي هريرة.