215 · ص218 · ج1
فهو يبيض ١.
رجعنا إلى المقصود:
في أفراد مسلم من حديث أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: كان الناس إذا رأوا أول الثمر، جاءوا به إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، فإذا أخذه رسول الله، صلى الله عليه وسلم، قال: «اللهم بارك لنا في ثمرنا وبارك لنا في مدينتنا وبارك لنا في صاعنا وبارك لنا في مدّنا، اللهم إن إبراهيم - عليه السلام - عبدك وخليلك ونبيك وإني عبدك ونبيك وإنه دعاك لمكة، وإني أدعوك للمدينة بمثل ما دعاك لمكة ومثله معه، ثم يدعو أصغر وليد له فيعطيه ذلك الثمر» ٢.
الثمر: بفتح الثاء المثلثة جمع ثمرة من ثمار المأكول، وبضمها وضم الميم: المال ٣. حكاه العزيزي.
وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - أن رسول الله، صلى الله عليه وسلم، كان يؤتى بأول الثمر فيقول: «اللهم بارك لنا في مدينتنا وفي ثمارنا وفي مدنا، وفي صاعنا بركة مع بركة» ثم يعطيه أصغر من يحضره من الولدان ٤. وفي رواية الترمذي ٥: أصغر وليد يراه.
١ انظر: الدميري: حياة الحيوان ١/ ٢٦٩.
٢ أخرجه مسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة عن أبي هريرة برقم (٤٧٣) ٢/ ١٠٠٠، ومالك في الموطأ ٢/ ٨٨٥ عن أبي هريرة، وابن النجار في الدرة الثمينة ٢/ ٣٣٤ عن أبي هريرة.
٣ ما كان في القرآن من ثمر فهو من الثمار، وما كان من ثمر فهو مال، فالثمر الذهب والفضة. انظر: ابن منظور: اللسان مادة «ثمر».
٤ أخرجه مسلم في كتاب الحج باب فضل المدينة عن أبي هريرة برقم (٤٧٤) ٢/ ١٠٠٠، ومالك في الموطأ ٢/ ٨٨٥ عن أبي هريرة، وأحمد في المسند ٢/ ١٤٢ عن أبي هريرة.
٥ أخرجه الترمذي في كتاب الدعوات باب ما يقول إذا رأوا الباكورة عن أبي هريرة برقم (٣٤٥٤) ٥/ ٤٧٢، وذكره المتقي في كنز العمال برقم (٣٤٨٨٢) وعزاه للسيوطي والترمذي عن أبي هريرة.