139 · ص142 · ج1
وعنه صلى الله عليه وسلم: «أسلمت الملائكة طوعا والأوس والخزرج] ١ طوعا وجميع العرب كرها» ٢.
قيل: كل الأوس والخزرج غسانيين إلا قبائل قليلة في الشام. وقال أبو عمرو: الأنصار كلهم من الأوس، وقيل: هم من بني عمرو بن عامر بن الأزد. والأزد جرثومة من جراثيم قحطان، والجراثيم كل شيء مجتمع واحدتها جرثومة. وجاء في الحديث: «الأزد أسد الله» ٣ أراد بهم جنده - يعني أزد شنوءة، وأزد عمان، وفيهم تقول العرب:
وكنت كذي رجلين رجل صحيحة … ورجل بها ريب من الحدثان
فأما التي صحت فأزد شنوءة … وأما التي شلّت فأزد عمان
وأزد شنوءة من أولاد الأزد، وأسمه - أعني الأزد - ذرا بن الغوث بن نبت بن مالك بن أد بن زيد بن كهلان بن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان، وإليه تنسب الأنصار/ويقال فيه: الأسد بالسين ٤. وأزد الحجر شنوءة، والحجر من أولاد الأزد من العرب، واسم شنوءة: الحارث، وقيل: عبد الله بن مالك بن النضير بن الأزد، والحجر هو: حجر بن عمران بن عمرو ابن عامر بن ماء السماء بن حارثة بن امريء القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد.
١ سقط من الأصل والاضافة من (ط).
٢ ذكره الهيثمي في مجمع الزوائد ١٠/ ٣١ وعزاه للطبراني عن شيخه علي بن سعيد، وفيه لين، وبقية رجاله ثقات.
٣ أخرجه الترمذي في سننه ٥/ ٦٨٣ برقم (٣٩٣٧) عن أنس كتاب المناقب باب فضل اليمن.
٤ ويقال الأسد بالسين المهملة، قال الجوهري: وبالزاي أفصح. راجع أقسام الأزد الثلاثة (أزد شنوءة، وأزد السراة، وأزد عمان) في: الصحاح للجوهري ٢/ ٤٤٠، نهاية الأرب للقلقشندي ص ٩١.