209 · ص209
مرض، أو سفر، أو غيرهما، أو أنها لم تره صائمًا فيه، ولا يلزم من ذلك عدم صيامه في نفس الأمر. اهـ
قال الحافظ ابن حجر - رحمه الله -: ولاحتمال أن يكون ذلك؛ لكونه كان يترك العمل وهو يحب أن يعمله؛ خشية أن يفرض على أمته، كما في "الصحيحين" ١ من حديث عائشة - رضي الله عنها -.
انظر: "الفتح" (٩٦٩)، "شرح مسلم" (٨/ ٧١ - ٧٢).
١ أخرجه البخاري برقم (١١٢٨)، ومسلم برقم (٧١٨).