← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
7178 · ص962 · ج2
الزيادات في فروع الحنفية. للإمام: محمد بن الحسن الشيباني. المتوفى: سنة ١٨٩، تسع وثمانين ومائة. وله: (زيادة الزيادات) . وقد شرحها جماعة، منهم: الإمام، قاضي خان: حسن بن منصور بن محمود الأوزجندي. المتوفى: سنة ٥٩٢، اثنتين وتسعين وخمسمائة. وأبو حفص، سراج الدين: عمر بن إسحاق الهندي. المتوفى: سنة ٧٧٣، ثلاث وسبعين وسبعمائة. ولم يكمله. واختصره: الحاكم، الشهيد. وهو مختصر: (أصول الزيادات) . وذكر ابن نجيم، في كتاب (الدعوة من البحر الرائق) : أن له شرحا على كتاب (الزيادات) ، والله أعلم. وشرحها: البزدوي. وشمس الأئمة: الحلواني، إملاء. أوله: ((٢/ ٩٦٣) الحمد لولي الحمد ... ) . وشرحها: الإمام، أبو القاسم: أحمد بن محمد بن عمر العتابي. المتوفى: سنة ٥٨٦، ست وثمانين وخمسمائة. وهو: شرح متنه، غير متميز. أوله: (الحمد لله الذي كفى كل شيء، ولا كفى منه شيء ... ) . قال: (لما رأيت في أهل الزمن زمانة في اقتباس العلم، ولاختصار هممهم، اختاروا المختصر من كل شيء، حملني ذلك: أن أكتب: (شرح الزيادات، موجز العبارات والنكات) . وأجتهد في بسط ما صعب منها، وأذكر في أبواب الوصايا ما يتعلق بالحساب من طرق الكتاب سائر الطرق، من: طريق الجبر، والمقابلة، والدينار، والدرهم، والسطوح، والخطاءين، حتى يكون أجمل وأسهل. انتهى. وإنما سمي به، لأنه كان يختلف إلى أبي يوسف. وكان يكتب من: (أماليه) . فجرى على لسان أبي يوسف: أن محمدا يشق عليه تخريج هذه المسائل، فبلغه. فبناه مفرعا على كل مسألة بابا. وسماه: (الزيادات) . أي: زيادة على ما أملاه: أبو يوسف. وقيل: إنما سمي به، لأنه لما فرغ من تصنيف (الجامع الكبير) تذكر فروعا، لم يذكرها في (الكبير) ، فصنفه. ثم تذكر فروعا أخرى، فصنف أخرى. وسماها: (زيادات الزيادات) . فقطع عن ذلك، ولم يتمم. كذا قال: قاضي خان. وقيل: لأن أبا يوسف كان يملي، وكان ابن لمحمد -رحمه الله -يكتب تلك الأمالي. وكان محمد -رحمه الله تعالى -يجعل تلك الأبواب أصلا، ويزيد عليه ما يتم به الأبواب. فسماه: (الزيادات) . على معنى: أنه زاد على كلام أبي يوسف -رحمة الله عليه -. ولهذا لم تقع أبوابه مرتبة، بل اختلفت، لأن محمدا -رحمة الله تعالى عليه -تبرك: (بأمالي أبي يوسف) . قيل: أنه إنما سماه: (كتاب الزيادات) ، لأنه لما فرغ من تصنيف: (الجامع) ، تذكر فروعا لم يذكرها في (الجامع) ، وصنف هذا الكتاب تفريعا على التفريعات المذكورة في (الجامع) . فسماه: (الزيادات) لهذا، والله اعلم. وأنشدوا فيه: إن الزيادات زاد الله رونقها * عقم مسائلها من أصعب الكتب أصولها كالعذارى قط ما افترعت *فروعهن يد في العجم والعرب ينال قارئها في العلم منزلة *يغيب إدراكها عن أعين الشهب وأملى: شمس الأئمة، أبو بكر: محمد بن أحمد بن أبي سهل السرخسي، الحنفي. المتوفى: في حدود سنة ٤٩٠، تسعين وأربعمائة. (نكت زيادة الزيادات) . وهو: محبوس في السجن. وهذا الكتاب: لشمس الأئمة، أبي بكر: محمد السرخسي، الحنفي. أوله: (الحمد لولي الحمد ومستحقه ... الخ) .