← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
12015 · ص1647 · ج2
مرآة الزمان، في تاريخ الأعيان في أربعين مجلدا. للشيخ، أبي المظفر: يوسف قز أوغلي، المعروف: بسبط ابن الجوزي. المتوفى: سنة ٦٥٤، أربع وخمسين وستمائة. قال الذهبي: نراه يأتي فيه بمناكير الحكايات، وما أظنه بثقة فيما ينقله، بل يحس ويجازف، ثم إنه يترفض. واختصره: قطب الدين: موسى بن محمد البعلبكي، المؤرخ. المتوفى: سنة ٧٢٦، ست وعشرين وسبعمائة. وذيله: في أربع مجلدات. أول ذيله: (الحمد لله مصرف الدهور ... الخ) . قال: رأيت أن أَجْمَعَ التواريخِ مقصدا، وأَعذبَها موردا: (مرآة الزمان) . فشرعت في اختصاره، فوجدته قد انقطع إلى سنة ٦٥٤، أربع وخمسين وستمائة، وهي التي توفي المصنف في أثنائها، فآثرت أن أذيله بما يتصل به، إلى حيث يقدره الله - تعالى - من الزمان. ولعل بعض من يقف عليه ينتقد الإطالة في بعض الأماكن، والاختصار في بعضها، وإنما (٢/ ١٦٤٨) جمعته لنفسي، وأذكر ما اتصل بعلمي، وسمعته من أفواه الرجال، ونقلته من خطوط الفضلاء. واختصره: ابن أبي الرجال. وترجمه بالتركي: المولى، اليونيني: محمد بن عبد العزيز، المتخلص: بوجودي. المتوفى: سنة ١٠٢١، إحدى وعشرين وألف. واختصره: محمد بن شادشاه بن بهرام شاه. والذيل على الأصل: لابن الجزري. وذيل ذيله: للحافظ: علم الدين البرزالي. وذيل (المرآة) : لسعد الدين ابن العربي. قال الصفدي: وأنا ممن حسده على تسميته، فإنها لائقة بالتاريخ، كأن الناظر فيه يعاين من ذكر فيها، إلا أن المرآة فيها صدأ المجازفة منه في أماكن. قال في الذيل: وهذا من الحسد، فإنه في غاية التحرير، ومن أرخ بعده فقد تطفل عليه، لا سيما الذهبي، والصفدي، فإن نقولهما منه في تاريخهما.