← المكتبة ▭▭ صفحتان
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
حاجي خليفة فهارس الكتب والأدلة 1067 هـ
A− A+
1905 · ص233 · ج1
بديعية للشيخ، الأديب، صفي الدين: عبد العزيز بن سرايا. أملاها في المجالس. آخرها: في سلخ شعبان، سنة سبع وخمسين وسبعمائة. وسماها: (الكافية البديعية) . ثم شرحها: شرحا حسنا. أوله: (الحمد لله الذي حلل السحر البيان ... الخ) . ذكر فيه: أن السكاكي، لم يذكر من أنواع البديع سوى: تسعة وعشرين نوعا. وجمع مخترعها الأول: ابن المعتز سبعة عشرة نوعا. وعاصره: قدامة بن جعفر الكاتب. فجمع منها: عشرين نوعا، توارد معه على سبعة منها. فتكامل لهما: ثلاثون نوعا. ويعرف كتابه: (بنقد قدامة) . ثم اقتدى بهما الناس في التأليف. فكان غاية ما جمع منها: أبو هلال: حسن بن عبد الله العسكري. المتوفى: سنة خمس وتسعين وثلاثمائة. (٣٨٢) . سبعة وثلاثين نوعا. ويعرف كتابه: (بكتاب الصناعتين) . ثم جمع منها: حسن بن رشيق القيرواني. المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة. (٤٦٣) . في (العمدة) مثلها. وأضاف إليها: خمسة وستين بابا. في أحوال الشعر، وأعراضه. وتلاهما: شرف الدين: أحمد بن يوسف بن أحمد التيفاشي. فبلغ بها: السبعين. ثم تصدى لها: الشيخ، ركن الدين: عبد العظيم بن أبي الإصبع. فأوصلها إلى: التسعين. وأضاف إليها: من مستخرجاته: ثلاثين، سلم له منها: عشرون وأجرى تلك الأنواع في الآيات القرآنية. وسماه: (التحرير) . وهو أصح كتاب صنف فيه، لأنه لم يتكل على النقل دون النقد، وذكر أنه: وقف على أربعين كتابا في هذا العلم. قال الحلي: وطالعت مما لم يقف عليه ثلاثين كتابا. فنظمتُ: مائة وخمسة وأربعين بيتا في بحر البسيط. تشتمل على: مائة وواحد وخمسين نوعا.