1799 · ص421 · ج2
فإن كان التّوكُّل معلولًا بما ذُكِر، فالتَّفويض أيضًا كذلك؛ وليس ١ فليس.
ولولا أنَّ الحقَّ لله ورسوله، وأنَّ كلَّ من عدا الله ورسوله فمأخوذٌ من قوله ومتروك، وهو عرضة الوهم والخطإ= لما اعترضنا على من لا نلحق غبارهم، ولا نجري معهم في مضمارهم، ونراهم فوقنا في مقامات الإيمان ومنازل السائرين كالنُّجوم الدَّراريِّ.
ومن كان عنده علمٌ فليرشد ٢ إليه، ومن رأى في كلامنا زيغًا وخطأً ٣ فليُهدِ إلينا الصواب، نشكُرْ له سعيَه ونقابِلْه بالقبول والإذعان والانقياد والتسليم. والله الموفِّق.
* * * *
١ ش: «وإن ليس».
٢ ع: «فليرشدنا».
٣ ع: «زيغًا أو نقصًا وخطأً».