975 · ص521 · ج1
عبد الله محمد بن إبراهيم بن جماعة ١ فقال:
والخيل سكب لحيف سبحة ظرب ... لزاز مرتجز ورد لها سرر
وكان سرجه دفتاه من ليف.
(سه) ٢: وفسروا القوة من قوله: {مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِباطِ الْخَيْلِ} أنه الرمى ٣.وكان للنبي صلّى الله عليه وسلّم قوس يقال له: الزوراء، وكنانة يقال لها: الجمع، وحربة يقال لها: البيضاء، ودرع يقال لها: ذات الفضول ٤، وراية يقال لها:
العقاب، ودرع أخرى يقال لها: الفضة ٥، وبيضة ٦ ومغفر ٧ لا أحفظ لهما أسماء.
(عس) ٨: وقد ذكر بعض [العلماء] ٩ أنه - عليه السلام - كان له ثلاث
= الصحاح: ١/ ١٥٩ (شهب)، وفقه اللغة للثعالبي: ٩٢، واللسان: ١/ ٥٠٨ (شهب).
١ سبق التعريف به في قسم الدراسة.
٢ التعريف والإعلام: ٤٥.
٣ جاء ذلك مفسرا في حديث رسول الله صلّى الله عليه وسلّم رواه الإمام مسلم في صحيحه: ٣/ ١٥٢٢، كتاب الإمارة باب «فضل الرمي والحث عليه وذم من علمه ثم نسيه» عن عقبة بن عامر يقول: سمعت رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وهو على المنبر، يقول: «وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ ألا إن القوة الرمي. ألا إن القوة الرمي». وانظر تفسير الطبري: (١٤/ ٣١ - ٣٣)، وتفسير ابن كثير: ٤/ ٣٣.
٤ طبقات ابن سعد: ١/ ٤٨٧.
٥ المغازي للواقدي: ١/ ١٧٨، وطبقات ابن سعد: (١/ ٤٨٦، ٤٨٧)، وتاريخ الطبري: ٣/ ١٧٩.
٦ البيضة: الخوذة التي توضع على الرأس. اللسان: ٧/ ١٢٧ (بيض).
٧ المغفر: هو ما يلبسه الدارع على رأسه من الزرد ونحوه. النهاية لابن الأثير: ٣/ ٣٧٤، واللسان: ٥/ ٢٦ (غفر).
٨ التكميل والإتمام: ٣٧ ب.
٩ في الأصل، (م)، (ع): «الفضلاء»، والمثبت في النص من (ق)، ومن التكميل والإتمام لابن عسكر.