959 · ص513 · ج1
[٣٢] {وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ ... } الآية.
(سه) ١: هذا القائل هو ٢ النضر بن الحارث بن كلدة بن علقمة بن عبد مناف بن عبد الدار.
(عس) ٣: وقد قيل إن قائلها أبو جهل بن هشام، وهو الصحيح إن شاء الله تعالى، رواه البخاري ٤، ومسلم ٥ في كتابيهما.
وذكر ابن العربي ٦ القولين، وصحح قول من قال إنه أبو جهل، والله تعالى أعلم.
[٣٦] {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يُنْفِقُونَ أَمْاالَهُمْ لِيَصُدُّوا عَنْ سَبِيلِ اللهِ}.
(عس) ٧: قيل: إنها نزلت في أبي سفيان بن حرب، استأجر ألفين من الأحابيش ٨ ومن كنانة فقاتل بهم النبي صلّى الله عليه وسلّم يوم أحد، وبلغت نفقته أربعين
= وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٤/ ٥٤ وزاد نسبته إلى ابن أبي حاتم عن السدي. وانظر المحرر الوجيز: (٦/ ٢٧٦، ٢٧٧) وزاد المسير: ٣/ ٣٤٨، وتفسير ابن كثير: ٣/ ٥٨٧.
١ التعريف والإعلام: ٤٣.
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: (١٣/ ٥٠٥، ٥٠٦) عن سعيد بن جبير، ومجاهد، وعطاء، والسدي. ونقله البغوي في تفسيره: ٢/ ٢٤٥، وابن الجوزي في زاد المسير: ٣/ ٣٤٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وذكره الواحدي في أسباب النزول: ٢٣٢ دون تعيين قائله.
٣ التكميل والإتمام: (٣٧ أ، ٣٧ ب).
٤ صحيح البخاري: ٥/ ١٩٩، كتاب التفسير، باب قوله: وَإِذْ قالُوا اللهُمَّ إِنْ كانَ هذا هُوَ الْحَقَّ مِنْ عِنْدِكَ ... وانظر فتح الباري: ٨/ ٣٠٨.
٥ صحيح مسلم: ٤/ ٢١٥٤، كتاب صفات المنافقين وأحكامهم باب في قوله تعالى: وَما كانَ اللهُ لِيُعَذِّبَهُمْ وَأَنْتَ فِيهِمْ.
٦ لم أقف على كلامه في أحكام القرآن ولعله في تفسيره.
٧ التكميل والإتمام: ٣٦ ب.
٨ هم بنو الحارث بن عبد مناة بن كنانة، وعضل، وديش والقارة من بني الهون بن خزيمة،