956 · ص511 · ج2
ويقال لبقيته في الإناء الامن ١، والله أعلم.
(سي) ومن أسمائه أيضا السّلوى ٢، والماذي ٣ العسل الأبيض ومثله الضرب ٤.
وذكر بعض المفسّرين ٥ أنّ من أسمائه المنّ، وأنّ الذي أنزل على بني إسرائيل كان عسلا وفيه خلاف قد تقدّم ٦، وإذا كان في شمعه قيل له الشهد ٧، والدبس ٨ عسل التّمر ويسمّيه الحجازيون الصقر، والله أعلم.
[١٦] {قالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ.}
(سه) ٩ قيل ١٠ في التفسير هو عبد الله بن مسعود رضي الله عنه.
١ في أمالي الزجاجي: ١٩: «الآس». والاس: باقي العسل في موضع النحل. جمهرة اللغة: ١/ ١٧ مادة أس س.
٢ السلوى: العسل ويسمى أيضا السلوانة، جمهرة اللغة: ٣/ ٤٠٩، باب ما جاء على فعلى. ترتيب القاموس المحيط: ٢/ ٦٠٧ مادة سلو.
٣ الماذي: العسل، وسمي ماذيا لاسترخائه ولينه، جمهرة اللغة: ٢/ ٣٢٠ مادة ذم ى.
٤ الضرب: بالتحريك العسل الأبيض الغليظ، وقيل هو عسل البر واستضرب العسل: غلظ وابيض وصار ضربا، اللسان: ١/ ٥٤٦ مادة ضرب.
٥ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٨٤ عن ابن زيد، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ١/ ٧١ ونسبه لابن جرير وابن أبي حاتم عن الربيع بن أنس.
٦ ينظر ص.
٧ انظر جمهرة اللغة: ٢/ ٢٧٠ مادة دش هـ اللسان: ٣/ ٢٤٣ مادة شهد.
٨ انظر جمهرة اللغة: ١/ ٢٤٤ مادة ب د س اللسان: ٦/ ٧٥ مادة دبس.
٩ التعريف والإعلام: ١٥٨.
١٠ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ٢٣٨ عن ابن عباس في رواية وعن عبد الله بن بريدة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٤٦٦، ونسبه لابن أبي شيبة وابن عساكر عن ابن بريدة، ونسبه أيضا لابن عساكر من طريق الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس رضي الله عنهما.