881 · ص472 · ج2
بكسر الصاد أي يتعجبون فأنزل الله عز وجلّ ١ {إِنَّ الَّذِينَ سَبَقَتْ لَهُمْ مِنَّا الْحُسْنى أُولئِكَ عَنْها مُبْعَدُونَ} ولو تأمّل ابن الزّبعري الآية ما اعترض عليها، لأنّه قال: {وَما تَعْبُدُونَ} ولم يقل ومن تعبدون فإنما أراد الأصنام ونحوها مما لا يعقل، ولم يرد المسيح ولا الملائكة وإن كانوا معبودين.
[٥٨] {وَقالُوا أَآلِهَتُنا خَيْرٌ أَمْ هُوَ.}
(عس) ٢ قيل ٣ إنّ الكناية عن عيسى، وقيل ٤ عن محمد صلّى الله عليه وسلم.
(سي) والقائلون هم عبد الله بن الزّبعري ونظراؤه.
[٦١] {وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسّاعَةِ.}
(عس) ٥ قيل ٦ إنّه يريد نزول عيسى بن مريم آخر الزمان ففيه دليل على الساعة، والله أعلم.
(سي) قيل ٧
= انظر: زاد المسير: ٧/ ٣٢٤. الجامع لأحكام القرآن: ١٦/ ١٠٣.
١ سورة الأنبياء: آية: ١٠١.
٢ التكميل والإتمام ٧٨ ب، ٧٩ أ.
٣ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٨ عن السدي وابن زيد. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ١٠٤ عن السدي.
٤ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٨٨ عن أبي بن كعب. وذكره القرطبي في تفسيره: ١٦/ ١٠٤ عن قتادة، وقال القرطبي «وفي قراءة ابن مسعود أآلهتنا خير أم هذا وهو يقوي قول قتادة فهو استفهام تقرير في أن آلهتهم خير» اه.
٥ التكميل والإتمام: ٧٩ أ.
٦ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٩٠ عن ابن عباس والحسن ومجاهد وقتادة والسدي والضحاك وابن زيد. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٣٢٥ عن ابن عباس ومجاهد وقتادة والضحاك والسدي، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٧/ ٢٢٢ واختاره. وانظر: الدر المنثور: ٧/ ٣٨٦.
٧ قال القرطبي رحمه الله في تفسيره: ١٦/ ١٠٧: «ويحتمل أن يكون المعنى «وأنه» وأن -