860 · ص460 · ج2
الذي {(يُلْقى فِي النّارِ)} وعمّار بن ياسر وهو الذي {(يَأْتِي آمِناً يَوْمَ الْقِيامَةِ)،} وقيل (٥) هو حمزة بن عبد المطلب والله أعلم.
(سي) وقيل (٦) نزلت في أبي جهل لعنه الله، وعثمان بن عفّان رضي الله عنه.
[٤٩] {لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ}.
(سي) هذه الآية نزلت في الوليد بن المغيرة ١، وقيل ٢ في عتبة بن ربيعة ذكر القولين عط ٣، والخير هاهنا المال والصحة ٤ والله أعلم.
[٥٠] {لَيَقُولَنَّ هذا لِي}.
(عس) ٥ قيل ٦ إنّها نزلت في الوليد بن المغيرة، وقيل ٧ في عتبة وشيبة ابني ربيعة، وأميّة بن خلف، والله أعلم.
[٥٣] {سَنُرِيهِمْ آياتِنا فِي الْآفاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ}.
= وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ٣٣٠ ونسبه لعبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر وابن عساكر عن بشير بن تميم. ونسبه أيضا لابن عساكر عن عكرمة.
١ نسبه ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦١ إلى الواحدي.
٢ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٧/ ٢٦١ عن الثعلبي، وقيل في الآية غير هؤلاء، والأفضل حمل الآية على العموم فالذي يلقي في النار الكافر، والذي يأتي آمنا يوم القيامة المؤمن والله أعلم. انظر: الجامع لأحكام القرآن للقرطبي: ١٥/ ٣٦٦.
٣ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٧٢ دون عزو.
٤ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ٣٧٢ دون عزو.
٥ انظر البحر المحيط لأبي حيان: ٧/ ٥٠٤.
٦ ذكره الطبري في تفسيره: ٢٥/ ٢ وقال القرطبي في تفسيره ١٥/ ٣٧٢: «والخير هنا المال والصحة والسلطان والعز».
٧ التكميل والإتمام: ٧٨ أ.