85 · ص49 · ج2
(سي) وقيل ١: في اسم العزيز أيضا إطفير بالهمز، وقيل: قنطور، حكاهما القاضي أبو محمد ٢.
وقيل: اسم امرأة العزيز بالعربية: حسنا، وبالفارسية: مسنا بالميم، وبالقبطية: زليخا ٣.ذكره الطبري ٤.
ويقال ٥: زليخة - بالتاء - بنت طيموس ملك المغرب، وكان بين بلدها ومصر ستة أشهر، فرأت يوسف في النوم وهي بنت تسع سنين فشغفت ٦ به وأخبرها أنّه سيملك مصر وتكون زوجته في حكاية طويلة فكان كذلك لكن بعد عناء شديد فتزوجها بأمر الله وولدت له جميع ٧ أولاده.
(عس) ٨ أما يوسف عليه السلام فكان له ولدان ٩ اسم أحدهما أفرائيم
= يخرجاه ووافقه الذهبي، وذكره أيضا عن أبي هريرة رضي الله عنه: ٢/ ٥٩٥. وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٣/ ٢٣٦ كتاب الأنبياء باب قوله تعالى: وَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ مَرْيَمَ: قال: «ووقع ذكر شاهد يوسف أيضا في حديث عمران بن حصين لكنه موقوف».
١ ذكره الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٥، وفي تاريخه: ١/ ٣٣٥ عن ابن إسحاق، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٩٨، دون عزو.
٢ انظر: المحرر الوجيز: ٧/ ٤٦٧.وذكره أبو حيان في تفسيره: ٥/ ٢٩٢.
٣ ذكره ابن عطية في تفسيره: ٧/ ٤٦٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ١٩٨ عن مقاتل، وذكره الألوسي في تفسيره: ١٢/ ٢٠٧ عن السدي.
٤ لم أعثر عليه.
٥ لم أقف على قائله. وذكر ابن كثير في قصص الأنبياء: ٢٠٧ عن الثعلبي عن ابن هشام الرفاعي قال: «إن اسمها فكا بنت ينوس».
٦ الشغف: الشغاف: غلاف القلب. وهو جلدة دونه كالحجاب يقال: شغفه الحب أي بلغ شغافه، وقرأ ابن عباس رضي الله عنهما (قد شغفها حبا) قال: دخل حبه تحت الشغاف. الصحاح: ٤/ ١٣٨٢، اللسان: ٩/ ١٧٩ مادة (شغف).
٧ لم أقف على مصدر هذه القصة، والله أعلم بصحتها.
٨ التكميل والإتمام: ٤٥ ب.
٩ انظر: المعارف: ٤١، وتاريخ الطبري: ١/ ٣٦٤.