83 · ص48 · ج2
وا سروراه وأنّ البشرى مصدر من الاستبشار وهذا أصحّ ١ لأنه لو كان اسما علما لم يكن مضافا إلى ضمير المتكلم ٢.
[٢١] {وَقالَ الَّذِي اشْتَراهُ مِنْ مِصْرَ لاِمْرَأَتِهِ.}
(سه) ٣ هو العزيز، واسمه قيصر ٤، ومصر الذي عرفت به أرض مصر هو مصر بن [بيصر] ٥ بن قبط، وقد تقدم ذكره ٦، وامرأة العزيز هي راعيل ٧، والشاهد من أهلها قيل ٨: هو ابن عمّ لها، وقيل ٩: هو طفل تكلّم في المهد، وهو الصحيح للحديث الوارد ١٠ في ذلك عن النّبيّ صلى الله عليه وسلم وهو قوله: لم يتكلم في المهد إلا ثلاثة وذكر فيهم شاهد يوسف عليه السلام.
١ وهو اختيار بعض المفسرين. انظر: البحر المحيط لأبي حيان: ٥/ ٢٩٠، تفسير القرآن العظيم: ٤/ ٣٠٤، روح المعاني للألوسي: ١٢/ ٢٠٣.
٢ وذكر الرازي في تفسيره: ١٨/ ١٠٦ عن الأعمش: أن الوارد دعا امرأة يقال لها: بشرى.
٣ التعريف والإعلام: ٨٠، ٨١.
٤ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٥، وتاريخه: ١/ ٣٣٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٥ في جميع نسخ الكتاب: «قيصر» والمثبت في النص من التعريف والإعلام.
٦ التعريف والإعلام: ٢١.
٧ أخرج الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٧٥ عن ابن إسحاق قال: إن اسمها راعيل بنت رعائيل، وذكره ابن كثير في تفسيره أيضا: ٤/ ٢٠٦.
٨ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٩٥ عن السدي، وابن الجوزي في زاد المسير: ٤/ ٢١١ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره ابن كثير في تفسيره: ٤/ ٣١٠ عن السدي وزيد بن أسلم. وهو اختيار القرطبي في تفسيره: ٩/ ١٧٣.
٩ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٢/ ١٩٣، ١٩٤ عن ابن عباس وأبي هريرة وهلال بن يساف وسعيد بن جبير والضحاك والحسن ورجحه الطبري. وانظر: زاد المسير: ٤/ ٢١١.
١٠ الحديث أخرجه البخاري في صحيحه: ٤/ ١٤٠ والإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ١٩٧٦، والإمام أحمد في مسنده: ٢/ ٣٠٧، ٣٠٨ عن أبي هريرة رضي الله عنه، إلا أنه لم يذكر في الحديث شاهد يوسف. وأخرجه الحاكم في المستدرك: ٢/ ٤٩٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما بلفظ: تكلم أربعة وهم صغار وذكر فيهم شاهد يوسف، وقال الحاكم: هذا حديث صحيح الإسناد ولم -