819 · ص439 · ج1
كما قال لقمان لابنه: {إِنَّ الشِّرْكَ لَظُلْمٌ عَظِيمٌ} ١ روي هذا التفسير عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم فيما حكاه أبو محمد بن عطية ٢.
[٨٤] {وَأَيُّوبَ} ٣.
(سه) ٤: هو أيوب ٥ بن موص بن رعويل بن عيصو بن إسحاق ٦ وقد قيل ٧ في «ذى الكفل»: إنه بشر بن أيوب، وأنه تكفل لملك من الملوك أمر قومه، فسمي/ذا الكفل ٨ [/٦٥ أ]
[٨٦] {وَالْيَسَعَ} ٩.
١ سورة لقمان: آية: ١٣.
٢ المحرر الوجيز: (٥/ ٢٦٦، ٢٦٧) وأخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ١٩٣، كتاب التفسير، باب وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ. والإمام مسلم في صحيحه: ١/ ١١٤، كتاب الإيمان، باب «صدق الإيمان وإخلاصه» عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال: «لما نزلت وَلَمْ يَلْبِسُوا إِيمانَهُمْ بِظُلْمٍ شق ذلك على أصحاب رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، وقالوا: أينا لا يظلم نفسه؟، قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «ليس هو كما تظنون. إنما هو كما قال لقمان لابنه: يا بني لا تشرك بالله إن الشرك لظلم عظيم».
٣ والآية بتمامها: وَوَهَبْنا لَهُ إِسْحاقَ وَيَعْقُوبَ كُلاًّ هَدَيْنا وَنُوحاً هَدَيْنا مِنْ قَبْلُ وَمِنْ ذُرِّيَّتِهِ داوُدَ وَسُلَيْمانَ وَأَيُّوبَ وَيُوسُفَ وَمُوسى وَهارُونَ وَكَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ.
٤ التعريف والإعلام: ٣٦.
٥ جاء في هامش الأصل ونسخة (ق)، (م): (سي): «هو فيعول من آب يئوب».
٦ في المحبر لابن حبيب: ٣٨٨: «أيوب بن زارح بن أموص بن ليفزر بن العيص ابن إسحاق». ونقل ابن قتيبة في المعارف: ٤٢ عن وهب بن منبه قال: «هو أيوب بن موص بن رغويل (بعين معجمة)». وفي تفسير الطبري: ١١/ ٥٠٨: «أيوب بن موص بن رازح بن عيص بن إسحاق». راجع الاختلاف في اسمه في تاريخ الطبري: ١/ ٣٢٢.
٧ ذكره الطبري في تاريخه: ١/ ٣٢٥ دون عزو.
٨ نقله ابن قتيبة في المعارف: ٥٥ عن وهب بن منبه وذكر اسم هذا الملك وهو «كنعان».
٩ والآية بتمامها: وَإِسْماعِيلَ وَالْيَسَعَ وَيُونُسَ وَلُوطاً وَكلاًّ فَضَّلْنا عَلَى الْعالَمِينَ.