770 · ص413 · ج2
[١٠٧] {وَفَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ.}
(عس) ١ يعني ٢ كبش ٣ إبراهيم الذي فدي به الذبيح.
وحكى المهدوي ٤ أنّه فدي بوعل ٥، والله أعلم.
نكتة: (سي) قال الإمام أبو القاسم القشيري - رحمه الله -: إن قلت ما لحكمة في أنّ الله تعالى أمر إبراهيم عليه السلام بذبح ولده؟.
= أيضا، وقال: وليس ذلك في كتاب ولا سنة وما أظن ذلك تلقي إلا عن أخبار أهل الكتاب وأخذ ذلك مسلما من غير حجة». وقال الإمام ابن القيم في زاد المعاد: ١/ ١٥: «وأمّا القول بأنه إسحاق فباطل بأكثر من عشرين وجها، وقال: وسمعت شيخ الإسلام ابن تيمية يقول: هذا القول إنما هو متلقى من أهل الكتاب» اه. وهناك طائفة ثالثة توقفت في الترجيح بين القولين، ومنهم الزجاج حيث قال: «الله أعلم أيهما الذبيح». انظر تفسير القرطبي: ١٥/ ١٠١. وقال الشوكاني في تفسيره: ٤/ ٤٠٤: «وما استدل به الفريقان يمكن الجواب عنه والمناقشة له».وللسيوطي رسالة في قصة الذبيح توقف فيها ولم يرجح بين الرأيين، والله أعلم.
١ التكميل والإتمام: ٧٣ ب.
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٨٦ عن علي بن أبي طالب وابن عباس ومجاهد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٧/ ١١٣، وزاد نسبته لابن أبي حاتم وابن مردويه عن علي بن أبي طالب ونسبه أيضا لابن أبي شيبة وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس.
٣ في هامش الأصل ونسخة (ز) و (ق) قوله: «(سي): وجدت في حاشية غير منسوبة أن اسم الكبش الذي فدي به الذبيح عليه السلام رزين بفتح الراء وكسر الزاي فلينظر في مظانه حتى تقع الثقة به».
٤ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٣/ ٨٧ عن ابن عباس رضي الله عنهما، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٥/ ١٠٧ عن الحسن.
٥ الوعل: هو التيس الجبلي. اللسان: ١١/ ٧٣١ مادة (وعل).