744 · ص400 · ج1
(عس) ١: نزلت في عبادة بن الصّامت ٢ حين خلع حلف بني قينقاع لرسول الله صلّى الله عليه وسلّم فأبى ذلك عبد الله بن أبيّ، فنزلت فيه الآية ٣ وما بعدها. والله أعلم.
(سي): وعن عكرمة - رضي الله عنه - أنه قال: سبب الآية أمر أبي لبابة ابن عبد المنذر ٤ وإشارته إلى قريظة أنه: الذبح حين استفهموه عن رأيه في نزولهم على حكم سعد بن معاذ.
ذكره (عط) ٥، والله أعلم.
[٥٢] {فَتَرَى الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ ... } الآية.
(سه) ٦: هو عبد الله بن أبي بن مالك بن سلول، من بني الحبلي من
١ التكميل والإتمام: ٢٣ ب.
٢ عبادة بن الصامت بن قيس الأنصاري، أبو الوليد، كان أحد النقباء بالعقبة، شهد بدرا وسائر المشاهد، كما شهد فتح مصر. الطبقات لابن سعد: ٣/ ٩٤، وأسد الغابة: (٣/ ١٦٠، ١٦١) والإصابة: ٣/ ٦٢٤.
٣ أخرجه الطبري في تفسيره: (١٠/ ٣٩٦، ٣٩٧) عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت، ونقله الواحدي في أسباب النزول: ١٩١ عن عطية العوفي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٩٨، وزاد نسبته إلى ابن إسحاق، وابن المنذر، وابن أبي حاتم، وأبي الشيخ، وابن مردويه، والبيهقي في الدلائل، وابن عساكر عن عبادة ابن الوليد.
٤ أبو لبابة بن عبد المنذر بن زنبر بن زيد بن أمية بن زيد الأوسي الأنصاري. مختلف في اسمه، قيل: بشير وقيل: رفاعة. كان نقيبا شهد العقبة، وسار مع النبي صلّى الله عليه وسلّم إلى بدر، فرده إلى المدينة، فاستخلفه عليها، وضرب له بسهمه وأجره. ترجمته في الاستيعاب: (٤/ ١٧٤٠ - ١٧٤٢)، وأسد الغابة: (٦/ ٢٦٥ - ٢٦٧)، والإصابة: (٧/ ٣٤٩، ٣٥٠).
٥ المحرر الوجيز: ٤/ ٤٧٨، وأخرجه الطبري في تفسيره: ١/ ٣٩٨ عن عكرمة. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٣/ ٩٩ وزاد نسبته إلى ابن المنذر عن عكرمة.
٦ التعريف والإعلام: ٣٤.