← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
732 · ص394 · ج1
وقيل ١: قتله بالبصرة في موضع المسجد الأعظم. واختلف هل حضر آدم - عليه السلام - هذه الوقيعة أم لا؟. فروي ٢ أنه كان حاضرا، وأنه الذي أمرهما بتقريب القربان. وقيل ٣: بل كان آدم - عليه السلام - قد سافر إلى مكة حاجا وترك قابيل [/٥٦ أ] وصيا على بنيه/وكان أسن منهم، فجرت هذه القصة في غيبته. فلما قدم قال لقابيل: أين ولدي هابيل؟ قال: لا أدري. فقال له آدم: والله إن دمه ليناديني من الأرض. اللهم العن أرضا شربت دم هابيل. فمن حينئذ ما شربت الأرض دما. وبقي آدم - عليه السلام - مائة عام لم يتبسم ٤.وحينئذ رثاه كما تقدم من
= من تصانيفه: زاد المسير، وتلبيس إبليس، وصيد الخاطر ... وغير ذلك كثير. أخباره في وفيات الأعيان: (٣/ ١٤٠ - ١٤٢)، وسير أعلام النبلاء: (٢١/ ٣٦٥ - ٣٨٤)، وطبقات المفسرين للسيوطي: ٦١. وهذا القول الذي نقله المؤلف رحمه الله عن ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٣٨، عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما. وذكره الحافظ في الفتح: ١٢/ ١٩٣ دون عزو. ١ ذكره الثعلبي في عرائس المجالس: ٣٩، وقال: «حكاه محمد بن جرير الطبري عن جعفر الصادق» اه‍.وقد بحثت في تاريخ الطبري وتفسيره فلم أجد هذا القول المنسوب إليه. وذكر هذا القول - أيضا - ابن الجوزي في زاد المسير: ٢/ ٣٣٨، وعزاه إلى جعفر الصادق. والحافظ ابن حجر في فتح الباري: ١٢/ ١٩٣، دون عزو. ٢ هذا جزء من رواية أخرجها الطبري في تاريخه: ١/ ١٤٠، وتفسيره: ١٠/ ٢٢٨ عن محمد ابن إسحاق، عن بعض أهل العلم بالكتاب الأول. وهو مثبت أيضا في كتاب القوم الإصحاح الرابع. ٣ نص هذا القول في المحرر الوجيز: (٤/ ٤١٣، ٤١٤) وذكر نحوه الثعلبي في عرائس المجالس: ٣٩، والبغوي في تفسيره: ٢/ ٣٠ عن عبد المطلب بن عبد الله المخزومي. والذي ورد في تاريخ الطبري: ١/ ١٤١، وتفسيره: ١٠/ ٢٢٨ عن أهل التوراة أن الله سبحانه وتعالى هو الذي قال لقابيل: أين أخوك هابيل؟. ٤ أخرج الطبري - رحمه الله - في تفسيره: ١٠/ ٢٠٩، عن سالم بن أبي الجعد قال: «لما