721 · ص388 · ج1
(عس) ١: فأما يوشع فهو ابن أخت موسى عليه السلام، وأما كولب فهو صهر موسى ٢ - عليه السلام - على أخته مريم بنت عمران.
واختلف في اسمه، فقيل ما تقدم، وقيل: كالب، وكلاب وكالوث ٣.
وكذلك اسم أبيه. قيل فيه: يوفنا كما تقدم، وقيل: يوفبا بالباء بعد الفاء.
حكاه ابن عطية ٤، والله أعلم.
قال المؤلف - وفقه الله -: وليس في كلام الشيخ أبي عبد الله ما يؤذن بضبط [/٥٤ ب] «كالوث» هل هو بالباء أو الثاء، والذي ضبطه به أبو محمد بن عطية إذ قال/ ويقال: «كالوث» بثاء مثله ٥.
[٢٤] وقوله: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ}.
قيل ٦: الرب هنا هو الله تعالى. وهذا الكلام منهم كفر.
وقيل ٧: الرب هنا هارون عليه السلام. ذكره النقاش.
وكان أسن من موسى عليه السلام وكان معظما في بني إسرائيل محببا لسعة خلقه ورحب صدره، فكأنهم قالوا: اذهب أنت وكبيرك. وهذا تأويل بعيد، لكن يخرج بني إسرائيل من الكفر.
[٢٧] {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ ... } الآية.
١ التكميل والإتمام: ٢٧ أ.
٢ تفسير الطبري: (١٠/ ١٧٧، ١٩٧).
٣ في المحبر: ٤٦٤: «كولب»، وفي تفسير الطبري: ١٠/ ١٩٧: «كالب بن يوفنا».
٤ المحرر الوجيز: ٤/ ٤٠١.
٥ المصدر السابق.
٦ ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٤٠٢، والقرطبي في تفسيره: ٦/ ١٢٨.
٧ قول النقاش هذا في المحرر الوجيز: ٤/ ٤٠٣، والبحر المحيط: ٣/ ٤٥٦. وقد رد ابن عطية هذا القول.