← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
721 · ص388 · ج1
(عس) ١: فأما يوشع فهو ابن أخت موسى عليه السلام، وأما كولب فهو صهر موسى ٢ - عليه السلام - على أخته مريم بنت عمران. واختلف في اسمه، فقيل ما تقدم، وقيل: كالب، وكلاب وكالوث ٣. وكذلك اسم أبيه. قيل فيه: يوفنا كما تقدم، وقيل: يوفبا بالباء بعد الفاء. حكاه ابن عطية ٤، والله أعلم. قال المؤلف - وفقه الله -: وليس في كلام الشيخ أبي عبد الله ما يؤذن بضبط [/٥٤ ب] «كالوث» هل هو بالباء أو الثاء، والذي ضبطه به أبو محمد بن عطية إذ قال/ ويقال: «كالوث» بثاء مثله ٥. [٢٤] وقوله: {فَاذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكَ}. قيل ٦: الرب هنا هو الله تعالى. وهذا الكلام منهم كفر. وقيل ٧: الرب هنا هارون عليه السلام. ذكره النقاش. وكان أسن من موسى عليه السلام وكان معظما في بني إسرائيل محببا لسعة خلقه ورحب صدره، فكأنهم قالوا: اذهب أنت وكبيرك. وهذا تأويل بعيد، لكن يخرج بني إسرائيل من الكفر. [٢٧] {وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ ... } الآية.
١ التكميل والإتمام: ٢٧ أ. ٢ تفسير الطبري: (١٠/ ١٧٧، ١٩٧). ٣ في المحبر: ٤٦٤: «كولب»، وفي تفسير الطبري: ١٠/ ١٩٧: «كالب بن يوفنا». ٤ المحرر الوجيز: ٤/ ٤٠١. ٥ المصدر السابق. ٦ ذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ٤/ ٤٠٢، والقرطبي في تفسيره: ٦/ ١٢٨. ٧ قول النقاش هذا في المحرر الوجيز: ٤/ ٤٠٣، والبحر المحيط: ٣/ ٤٥٦. وقد رد ابن عطية هذا القول.