718 · ص386 · ج2
سبأ وأيادي سبأ يقال المثل بالوجهين ١ - والله أعلم -.
[١٦] {ذَااتَيْ أُكُلٍ خَمْطٍ وَأَثْلٍ.}
(عس) ٢ الأكل الخمط: الأراك، والأثل: الطرفاء ذكره البخاري ٣ وغيره ٤ - والله أعلم -.
[١٨] {وَجَعَلْنا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ الْقُرَى} الآية.
(عس) روي ٥ أنّها بيت المقدس - والله أعلم -.
[١٩] {وَمَزَّقْناهُمْ كُلَّ مُمَزَّقٍ.}
(عس) يعني قبائل سبأ وهم غسّان ٦ لحقوا بالشام، والأنصار لحقوا بيثرب، وخزاعة لحقوا بتهامة، والأزد لحقوا بعمان ٧ - والله أعلم -.
١ ويقال المثل أيضا: ذهبوا أيدي سبأ. انظر: مجمع الأمثال للميداني: ١/ ٢٧٥، المستقصى في أمثال العرب للزمخشري ٢/ ٨٨.
٢ من هنا إلى نهاية السورة من التكميل والإتمام: ٧١ أ، ب.
٣ ذكره البخاري في صحيحه: ٦/ ٢٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٤ ذكره الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٨١، ٨٢ عن ابن عباس والحسن ومجاهد والضحاك. وذكره ابن الجوزي في زاد المسير ٦/ ٤٤٦.
٥ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٨٤ عن ابن عباس. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٩٣ ونسبه لإسحق بن بشر وابن عساكر.
٦ في هامش الأصل: سي: غسان اسم ماء بالمشلل من منى نزلوا هنالك وشربوا منه فسموا به وفي ذلك يقول حسان بن ثابت: أما سألت فإنا معشر نحب الأزد أسرتنا والماء غسان ينظر: معجم البلدان: ٤/ ٢٠٣.
٧ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٨٦ عن عامر الشعبي، وذكره ابن كثير في البداية والنهاية: ٢/ ١٦١، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٩٣، ونسبه لعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم.