701 · ص377 · ج2
أزواج النّبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكرها ابن عبد البر، ومنهن مليكة ١ بنت داود الليثيّة ذكرها ابن حبيب ٢ في أزواجه اللاتي لم يبن بهن، حكى ذلك ابن رشد ٣ في المقدّمات ٤، ومنهنّ خولة ٥ بنت الهذيل ذكر ذلك ابن أبي خيثمة ٦، ولم يذكرها ابن عبد البر ٧، ومنهن الشّنباء ٨، روي أنّها لمّا أدخلت عليه مات في تلك الأيام ابنه إبراهيم فقالت: لو كان نبيا ما مات أحبّ الناس إليه! وأوجب لها المهر، ذكرها ابن رشد ٩ في المقدّمات.
قال المؤلف - وفّقه الله -: فجملة نسائه عليه السلام المدخول بهنّ وغير المدخول بهنّ الثابتات على ملكه واللّواتي فارقهنّ أو خطبهنّ سبع وعشرون
= انظر: المعارف: ١٤١، والإصابة: ٤/ ٣٨١.
١ مليكة بنت داود، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٤/ ٤٠٩: ذكرها ابن بشكوال في المزدوجات ولم يصح.
٢ لم أعثر عليها في المحبّر والمنمّق لابن حبيب.
٣ ابن رشد: (٤٥٠ - ٥٢٠ هـ). محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد القرطبي، أبو الوليد المالكي فقيه، أصولي، ألّف بداية المجتهد، المقدمات لأوائل كتب المدونة وغيرها. أخباره في: بغية الملتمس: ٤، الصلة لابن بشكوال: ٥١٨، سير أعلام النبلاء: ١٩/ ٥٠١.
٤ انظر كتاب الجامع في المقدمات: ٨٤.
٥ خولة بنت الهذيل بن هبيرة الثعلبية، قال مجاهد: تزوج النبي صلّى الله عليه وسلم خولة بنت الهذيل فحملت إليه من الشام فماتت في الطريق. انظر: المحبّر: ٩٣، الإصابة: ٤/ ٢٩٣.
٦ في كتاب التاريخ الكبير، وتوجد منه مخطوطة بخزانة القرويين بفاس تحمل رقم ٩٢٥٠. نقلا من هامش تحقيق كتاب الجامع من المقدمات: ٨٤ للدكتور المختار التليلي.
٧ قد ذكرها ابن عبد البر في الاستيعاب: ٤/ ٢٨٩، وما ذكره المؤلف - رحمه الله تعالى - هو من كلام ابن رشد في المقدمات: ٨٤.
٨ الشنباء ابنة عمرو الغفارية، ذكرها ابن الأثير في الكامل في التاريخ: ٢/ ٢١١، وذكرها ابن كثير في البداية والنهاية: ٥/ ٢٩٢ عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها.
٩ في المقدمات لابن رشد: ٨٣ أنها الشفاء، وقد صوبه المحقق فقال: إنها الشنباء.