← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
701 · ص377 · ج2
أزواج النّبي صلى الله عليه وسلم ولم يذكرها ابن عبد البر، ومنهن مليكة ١ بنت داود الليثيّة ذكرها ابن حبيب ٢ في أزواجه اللاتي لم يبن بهن، حكى ذلك ابن رشد ٣ في المقدّمات ٤، ومنهنّ خولة ٥ بنت الهذيل ذكر ذلك ابن أبي خيثمة ٦، ولم يذكرها ابن عبد البر ٧، ومنهن الشّنباء ٨، روي أنّها لمّا أدخلت عليه مات في تلك الأيام ابنه إبراهيم فقالت: لو كان نبيا ما مات أحبّ الناس إليه! وأوجب لها المهر، ذكرها ابن رشد ٩ في المقدّمات. قال المؤلف - وفّقه الله -: فجملة نسائه عليه السلام المدخول بهنّ وغير المدخول بهنّ الثابتات على ملكه واللّواتي فارقهنّ أو خطبهنّ سبع وعشرون
= انظر: المعارف: ١٤١، والإصابة: ٤/ ٣٨١. ١ مليكة بنت داود، قال الحافظ ابن حجر في الإصابة: ٤/ ٤٠٩: ذكرها ابن بشكوال في المزدوجات ولم يصح. ٢ لم أعثر عليها في المحبّر والمنمّق لابن حبيب. ٣ ابن رشد: (٤٥٠ - ٥٢٠ هـ‍). محمد بن أحمد بن أحمد بن رشد القرطبي، أبو الوليد المالكي فقيه، أصولي، ألّف بداية المجتهد، المقدمات لأوائل كتب المدونة وغيرها. أخباره في: بغية الملتمس: ٤، الصلة لابن بشكوال: ٥١٨، سير أعلام النبلاء: ١٩/ ٥٠١. ٤ انظر كتاب الجامع في المقدمات: ٨٤. ٥ خولة بنت الهذيل بن هبيرة الثعلبية، قال مجاهد: تزوج النبي صلّى الله عليه وسلم خولة بنت الهذيل فحملت إليه من الشام فماتت في الطريق. انظر: المحبّر: ٩٣، الإصابة: ٤/ ٢٩٣. ٦ في كتاب التاريخ الكبير، وتوجد منه مخطوطة بخزانة القرويين بفاس تحمل رقم ٩٢٥٠. نقلا من هامش تحقيق كتاب الجامع من المقدمات: ٨٤ للدكتور المختار التليلي. ٧ قد ذكرها ابن عبد البر في الاستيعاب: ٤/ ٢٨٩، وما ذكره المؤلف - رحمه الله تعالى - هو من كلام ابن رشد في المقدمات: ٨٤. ٨ الشنباء ابنة عمرو الغفارية، ذكرها ابن الأثير في الكامل في التاريخ: ٢/ ٢١١، وذكرها ابن كثير في البداية والنهاية: ٥/ ٢٩٢ عن عائشة أم المؤمنين رضي الله عنها. ٩ في المقدمات لابن رشد: ٨٣ أنها الشفاء، وقد صوبه المحقق فقال: إنها الشنباء.