693 · ص373 · ج2
وبغلة اسمها دلدل، وقدح من قوارير كان عليه السلام يشرب به ١، رواه البزّار من طريق ابن عباس ٢.وأهدى معها أختها سيرين ٣ فوهبها رسول الله صلّى الله عليه وسلم لحسّان بن ثابت وهي أمّ ولده عبد الرحمن ٤ بن حسان، وتوفيّت في خلافة عمر رضي الله عنهما في المحرّم سنة ست عشر.
الثانية: ريحانة ٥، ويقال ربيحة بنت شمعون بن زيد بن خنافة وقيل:
ريحانة بنت عمرو بن خنافة. من بني قريظة، وقيل من بني النّضير، والأول أكثر، واختلف في وفاتها فذكر أبو عمر ٦ وأبو نعيم أنها ماتت قبل وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر مرجعه من حجّة الوداع، وقال الواقدي ٧: ماتت سنة ست عشرة ٨، وصلى عليها عمر، وقبرها بالبقيع رضوان الله عليها.
١ في نسخة (ح): «فيه».
٢ انظر: كشف الأستار بزوائد البزار: ٣/ ٣٤٥، وقال البزار: لا نعلم أحدا رواه متصلا إلا مندل عن ابن إسحاق. اه.وذكره الهيثمي في مجمع الزوائد: ٤/ ١٥٣، ٥/ ٧٧ وقال: رواه البزار وفيه مندل بن علي وقد وثق فيه وفيه ضعف. اه. ومندل: هو مندل بن علي العنزي، أبو عبد الله الكوفي يقال اسمه عمرو، ومندل لقب. قال الحافظ ابن حجر في التقريب: ٥٤٥: «ضعيف من السابعة».
٣ سيرين القبطية، ويقال: شيرين بالمعجمة، أسلمت وأعطاها الرسول صلّى الله عليه وسلم لشاعره حسان بن ثابت رضي الله عنه. المعارف: ١٤٣، الإصابة: ٤/ ٣٣٩.
٤ عبد الرحمن بن حسان بن ثابت الخزرجي، أبو سعد، وقيل أبي محمد، ولد في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، وكان شاعرا كأبيه، وبعضهم يجعله من تابعي أهل المدينة. الإصابة: ٣/ ٦٧.
٥ ريحانة بنت شمعون، وقيل: بنت زيد بن عمرو، يروى أن الرسول صلّى الله عليه وسلم تزوجها وضرب عليها الحجاب وقيل إنه كان صلى الله عليه وسلم يطؤها بملك اليمين. المحبّر: ٩٣، ٩٤، أسد الغابة: ٧/ ١٢٠، الإصابة: ٤/ ٣٠٩.
٦ انظر: الاستيعاب بهامش الإصابة: ٤/ ٣١٠.
٧ انظر: المغازي: ٢/ ٥٢٠، ٥٢١.
٨ في نسخة (ح): «عشر».