680 · ص366 · ج2
[٥١] {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَها لِلنَّبِيِّ} الآية.
(سه) ١ اختلف فيها فقيل ٢ هي أمّ شريك ٣ الأنصارية واسمها غزية ٤ وقيل غزيلة، وقيل ٥ هي ليلى بنت ٦ حكيم، وقيل ٧ هي ميمونة ٨ بنت
١ التعريف والإعلام: ١٤٠، ١٤١.
٢ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن علي بن الحسين، وعن عروة، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٣١ وزاد نسبته لابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن عروة.
٣ أم شريك الأنصارية، قيل هي بنت أنس بن رافع، وقيل غير ذلك وكانت امرأة غنية عظيمة النفقة في سبيل الله. الإصابة: ٤/ ٤٦٥.
٤ في نسخة (ح): «عزية وقيل عزيلة» بالعين المهملة.
٥ ذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٠٦ دون عزو، وذكره القرطبي في تفسيره: ١٤/ ٣٠٩ دون عزو، وأورد السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٣٠ عن ابن سعد عن ابن أبي عون قال: إنها ليلى بنت الخطيم.
٦ ليلى بنت حكيم الأنصارية، ذكرها ابن عبد البر في الاستيعاب واستدرك عليه ابن الأثير فقال: «إنها ليلى بنت الخطيم ثم قال: وأظنه تصحيفا لأن الحكيم يشبه الخطيم»، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في الإصابة عن ابن عباس: أن ليلى بنت الخطيم وهبت نفسها للنّبي صلى الله عليه وسلم. انظر الاستيعاب بهامش الإصابة: ٤/ ٤٠٢، أسد الغابة: ٧/ ٢٥٧، الإصابة: ٤/ ٤٠٠، ٤٠١.
٧ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢٢/ ٢٣ عن ابن عباس رضي الله عنهما وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٤٠٦، وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٦٣١ ونسبه لعبد الرزاق وابن سعد وعبد ابن حميد وابن المنذر عن عكرمة.
٨ ميمونة بنت الحارث بن حزن الهلالية، أم المؤمنين، كان اسمها برة فسماها الرسول صلى الله عليه وسلم ميمونة، توفيت سنة ٤٩ هـ. الإصابة: ٤/ ٤١٢.وقال الحافظ ابن حجر في الفتح: ١٨/ ١٤٢ تفسير سورة الأحزاب باب قوله: «تُرْجِي مَنْ تَشاءُ ... الآية»: «ومن طريق قتادة عن ابن عباس قال: التي وهبت نفسها للنبي صلى الله عليه وسلم هي ميمونة بنت الحارث» وهذا منقطع، وأورده من وجه آخر مرسل وإسناده ضعيف ويعارضه حديث سماك عن عكرمة عن ابن عباس: «لم يكن عند رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة وهبت نفسها له» أخرجه الطبري وإسناده حسن، والمراد أنه لم يدخل -