← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
678 · ص365 · ج2
وأمّا من لم يذكره من بنات عمّاته فحمنة ١ بنت جحش بن رئاب أخت زينب أمّ المؤمنين لأبيها، وأمّها كانت عند مصعب بن عمير فقتل يوم أحد، وتزوّجها طلحة بن عبيد الله فولدت له محمّدا ٢ وعمران ٣ ابني طلحة، وأمّ حبيبة ٤ بنت جحش بن رئاب أخت زينب وأخت حمنة وأكثرهم يقول أمّ حبيب بإسقاط الهاء ٥، واسمها حبيبة وكانت تحت عبد الرحمن بن عوف وكانت تستحاض، ذكر ذلك أبو عمر ٦ في الكنى والحافظ أبو نعيم، وفي كلام أبي عمر هنالك تناقض ٧ فلينظر، وأهل السّير يقولون المستحاضة حمنة، قال عبيد ٨ الله بن سليمان الرّعيني والصحيح أنهما معا كانتا تستحاضان، والله أعلم.
= عطاف - بتشديد الطاء - ابن خالد بن عبد الله بن العاص المخزومي، أبو صفوان، صدوق يهم. ميزان الاعتدال: ٣/ ٦٩، تقريب التهذيب: ٩٩٣. ١ سبقت ترجمتها في سورة النور. ٢ محمد بن طلحة: (؟ - ٣٦ هـ‍). محمد بن طلحة بن عبيد الله، ولد في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وسمّاه النبي صلى الله عليه وسلم محمدا، توفي يوم الجمل. الإصابة: ٣/ ٣٧٦. ٣ عمران بن طلحة، قيل إنه ولد في عهد النّبي صلى الله عليه وسلم، وقيل غير ذلك. انظر: أسد الغابة: ٤/ ٤٨٢، الإصابة: ٣/ ٨٢. ٤ أم حبيبة بنت جحش بن رئاب الأسدية، كانت تحت عبد الرحمن بن عوف. أسد الغابة: ٧/ ٣١٤، الإصابة: ٤/ ٤٤٠. ٥ في نسخة (ح): «التاء». ٦ انظر الاستيعاب بهامش الإصابة: ٤/ ٤٤٢. ٧ ليس في كلام أبي عمر - رحمه الله - تناقض، فهو ذكر ما قاله أهل السير وما ذكره أهل الحديث. ونص كلامه هو: «وكانت تستحاض وأهل السير يقولون إن المستحاضة حمنة، ثم قال: والصحيح عند أهل الحديث أنهما كانتا تستحاضان جميعا، ثم قال: وقد قيل إن زينب بنت جحش استحيضت ولا يصح» والله أعلم. ٨ في نسخة (ح): «عبد الله».