630 · ص341 · ج2
(عس) ١ الجنود ٢ التي جاءتهم هي الأحزاب، وهي قريش وقائدها أبو سفيان بن حرب، وغطفان وقائدها عيينة بن حصن، والحارث بن عوف في بني مرّة، ومسعر ٣ بن رحيلة فيمن تابعه من أشجع وغيرهم وتحزّب معهم بنو قريظة من اليهود.
{فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً.}
(عس) ٤ الريح هي الصّبا ٥، والجنود الملائكة، والله أعلم.
[١٠] {إِذْ جاؤُكُمْ مِنْ فَوْقِكُمْ.}
(عس) ٦ هم بنو ٧ قريظة، {وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ} هم الأحزاب، والله أعلم.
[١٢] {وَإِذْ يَقُولُ الْمُنافِقُونَ} الآية.
قائل هذه المقالة معتب بن قشير، قال يوم الأحزاب: كان محمد يعدنا أن نأكل كنوز كسرى وقيصر وأحدنا لا يأمن أن يذهب إلى الغائط فنزلت الآية ٨.
١ التكميل والإتمام: ٦٩ أ.
٢ انظر: السيرة، القسم الثاني: ٢١٥، المغازي للواقدي: ٢/ ٤٤٣.
٣ مسعر بن رحيلة بن نويرة بن طريف بن سحمة، قاد أربعمائة رجلا من أشجع لمحاربة المسلمين في غزوة الخندق. السيرة لابن هشام، القسم الثاني: ٢١٥، المغازي: ٢/ ٤٤٣.
٤ التكميل والإتمام: ٦٩ أ.
٥ ذكر ذلك الطبري في تفسيره: ٢١/ ١٢٨، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣٥٧ عن مجاهد، وأخرج البخاري في صحيحه: ٢/ ٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «نصرت بالصّبا وأهلكت عاد بالدبور» وأخرجه الإمام مسلم في صحيحه: ٢/ ٦١٧.
٦ التكميل والإتمام: ٦٩ أ.
٧ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢١/ ١٣١ عن يزيد بن رومان.
٨ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢١/ ١٣٣ عن يزيد بن رومان، وذكره ابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ٣٥٩.وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٧٧ ونسبه لابن أبي حاتم عن السدي وفيه أن اسمه «قشير بن معتب».