618 · ص335 · ج1
أمان عمار، ونهاه أن يجير الثانية على أمير فأنزل الله الآية، ذكره (عط) ١.والله أعلم.
[٦٠] {أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ يَزْعُمُونَ أَنَّهُمْ آمَنُوا بِما أُنْزِلَ إِلَيْكَ ... } الآية.
(سه) ٢: هو كعب بن الأشرف ٣: أراد المنافقون أن يتحاكموا إليه دون النبي صلّى الله عليه وسلّم.
ومعنى «الطاغوت» ٤: فعلوت من الطغيان، ثم قلب، فصار في التقدير:
طوغوت، ثم انقلبت الواو ألفا لانفتاح ما قبلها فصار: طاغوت، [كأنه] ٥ في التقدير: «فلعوت» بتقديم اللام فهو اسم للطغيان، مصدر يوصف به الواحد والجمع، كما تقول: رجل صوم، وقوم صوم. فتفرد إذا وصفت بالمصدر، لأن المصدر لا يثنى ولا يجمع.
وأما «الجبت» ٦ «فقيل ٧: هو السحر
١ المحرر الوجيز: ٤/ ١١١.
٢ التعريف والإعلام: ٢٥.
٣ أي إنه المعني ب «الطاغوت» في الآية الكريمة. أخرج ذلك الطبري في تفسيره: (٨/ ٥١١ - ٥١٣) عن ابن عباس، ومجاهد، والربيع ابن أنس، والضحاك. ونقله الواحدي في أسباب النزول: ١٥٥ عن ابن عباس من رواية الكلبي، عن أبي صالح.
٤ انظر تفسير الطبري: ٥/ ٤١٩.
٥ في الأصل: «لأنه»، والمثبت في النص من (ق).والتعريف والإعلام.
٦ في قوله تعالى: أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ أُوتُوا نَصِيباً مِنَ الْكِتابِ يُؤْمِنُونَ بِالْجِبْتِ وَالطّاغُوتِ وَيَقُولُونَ لِلَّذِينَ كَفَرُوا هؤُلاءِ أَهْدى مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا سَبِيلاً. الآية: ٥١ من سورة النساء.
٧ أخرجه الطبري في تفسيره: ٨/ ٤٦٢ عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه، ومجاهد، والشعبي. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٢/ ٥٦٤ وزاد نسبته إلى الفريابي، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، وابن أبي حاتم عن عمر رضي الله عنه.