599 · ص325 · ج1
تتبناه. ذكر ذلك (مخ) ١، (عط) ٢.
[٣٢] {وَلا تَتَمَنَّوْا ما فَضَّلَ اللهُ بِهِ بَعْضَكُمْ عَلى بَعْضٍ ... }.
(عس) ٣: روي ٤ أن أم سلمة ٥ زوج النبي صلّى الله عليه وسلّم ونسوة معها، قلن:
ليت الله كتب علينا الجهاد كما كتبه/على الرجال، فيكون لنا من الأجر مثل [/٤٣ أ] ما لهم، فنزلت الآية. والله أعلم.
قال المؤلف - وفقه الله -: والذي فضل له الرجال على النساء نحو من ثلاثين خصلة: العقل، والحزم، والعزم، والقوة والكتابة في الغالب، والفروسية، والرمي، وأن منهم الأنبياء والعلماء، وفيهم الإمامة الكبرى والصغرى، والجهاد، والأذان، والخطبة، وتكبيرات التشريق عند أبي حنيفة ٦، والشهادة في الحدود،
١ الكشاف: ١/ ٥١٧.
٢ المحرر الوجيز: ٣/ ٥٥٥، وأخرج الطبريّ - رحمه الله - هذا القول في تفسيره: (٨/ ١٤٩، ١٥٠) عن عطاء رضي الله عنه.
٣ التكميل والإتمام: ١٨ ب.
٤ أخرجه الإمام أحمد في مسنده: ٦/ ٣٢٢، والترمذي في السنن: ٥/ ٢٣٧، كتاب التفسير، باب «ومن سورة النساء» وقال: «هذا حديث مرسل. ورواه بعضهم عن ابن أبي نجيح عن مجاهد مرسلا أن أم سلمة قالت: كذا وكذا». وأخرجه الحاكم في المستدرك: (٢/ ٣٠٥، ٣٠٦) كتاب التفسير «تفسير سورة النساء» وقال: «هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين إن كان سمع مجاهد من أم سلمة» ووافقه الذهبي. قال الشيخ أحمد شاكر - رحمه الله - في هامش تفسير الطبري: ٨/ ٢٦٣: «وأما حكم الترمذي في روايته من طريق ابن عيينة - بأنه حديث مرسل، فإنه جزم بلا دليل. ومجاهد أدرك أم سلمة يقينا وعاصرها، فإنه ولد سنة ٢١ وأم سلمة ماتت بعد سنة ٦٠ على اليقين ... ».
٥ هي هند بنت أبي أمية بن المغيرة القرشية المخزومية رضي الله عنها. ترجمتها في الاستيعاب: (٤/ ١٩٣٩، ١٩٤٠)، وأسد الغابة: (٧/ ٣٤٠ - ٣٤٣)، والإصابة: (٨/ ٢٢١ - ٢٢٥).
٦ انظر الهداية مع شرحه فتح القدير: ٢/ ٨٢، وتحفة الفقهاء لعلاء الدين السمرقندي: ١/ ١٧٥.