575 · ص312 · ج1
[/٤١ أ]
[١٦٨] {الَّذِينَ قالُوا/لِإِخْاانِهِمْ وَقَعَدُوا}.
(عس) ١: روي ٢ أن قائلها عبد الله بن أبي بن سلول. والله أعلم.
[١٧٢] {الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ}.
(عس) ٣: وقع في صحيح مسلم ٤ عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت لعروة بن الزّبير: أبواك - والله - من {الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ ما أَصابَهُمُ الْقَرْحُ} ٥ تعني أبا بكر والزّبير بن العوام رضي الله عنهما.
[١٧٣] {الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النّاسُ إِنَّ النّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ}.
(سه) ٦ قائل هذه المقالة نعيم بن مسعود ٧، أرسله أبو سفيان بها ليثبط
= الزهري، ومحمد بن يحيى بن حبان، وعاصم بن عمر بن قتادة، والحصين بن عبد الرحمن بن عمرو بن سعد بن معاذ، وغيرهم. وانظر المحرر الوجيز: ٣/ ٤١٣، والدر المنثور: ٢/ ٣٦٩.
١ التكميل والإتمام: ١٦ ب.
٢ أخرج ذلك الطبري في تفسيره: ٧/ ٣٨٣ عن قتادة، والسدي والربيع بن أنس، وابن جريج. ونقله ابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٤٩٨ عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما.
٣ التكميل والإتمام: ١٦ ب.
٤ صحيح مسلم: (٤/ ١٨٨٠، ١٨٨١)، كتاب فضائل الصحابة باب «من فضائل طلحة والزبير رضي الله تعالى عنهما. والحديث أخرجه الإمام البخاري في صحيحه: ٥/ ٣٨، كتاب المغازي، باب الَّذِينَ اسْتَجابُوا لِلّهِ وَالرَّسُولِ عن عائشة رضي الله عنها أيضا. وانظر تفسير الطبري: ٧/ ٤٠٢، وأسباب النزول للواحدي: ١٢٦.
٥ القرح: الجراح والقتل والضعف. انظر معاني القرآن للأخفش: ١/ ٢١٥، وتفسير الطبري: ٧/ ٢٣٧.
٦ التعريف والإعلام: ٢٣.
٧ نعيم بن مسعود - بضم النون وبالعين المهملة المفتوحة - بن مسعود بن عامر بن أنيف الأشجعي. صحابي جليل، أسلم ليالي الخندق، وهو الذي أوقع الخلف بين الحيين قريظة وغطفان في وقعة الخندق.