← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
552 · ص300 · ج2
مخرمة، سبيط بن صدقة، سمعان بن صيفي، قدار بن سالف والله أعلم. [٦١] {وَجَعَلَ بَيْنَ الْبَحْرَيْنِ حاجِزاً.} (عس) ١ هما بحر فارس والروم، حكاه ابن سلاّم ٢.وقيل ٣: بين العذب والمالح أن يفسد أحدهما صاحبه، والله أعلم. [٨٢] {أَخْرَجْنا لَهُمْ دَابَّةً مِنَ الْأَرْضِ تُكَلِّمُهُمْ.} (سه) ٤ اسم الدّابّة أقصى ٥ فيما ذكر أبو بكر ٦ محمد بن الحسن وذكر أنها الثعبان الذي كان في بير الكعبة قبل بنيان قريش لها وأنّ الطائر لمّا اختطفها ٧ ألقاها بالحجون ٨، فالتقمتها الأرض فهي الدّابّة التي تخرج تكلّم الناس وتخرج عند الصّفا، وهذا الذي قاله غريب غير أنّ الرجل من أهل العلم ولذلك ذكرنا قوله. (سي) وروي ٩ أنها تخرج.
١ التكميل والإتمام: ٦٥ ب. ٢ ذكره أبو حيان في تفسيره: ٧/ ٩٠ عن الحسن. ٣ ذكره الطبري في تفسيره: ٢٠/ ٣.وابن الجوزي في زاد المسير: ٦/ ١٨٦.وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٧١ ونسبه لعبد بن حميد عن قتادة. ٤ التعريف والإعلام: ١٢٩. ٥ لم أعثر عليه. ٦ في نسخة (ح) هكذا: «فيما ذكر أبو محمد بن الحسن». ٧ في نسخة (ز): «اختطفتها». ٨ في هامش الأصل ونسخة (ز): «(سي): الحجون بفتح الحاء وضم الجيم وتخفيفها الجبل المشرف حذاء مسجد العقبة عند المحصب، قال الزبير: الحجون مقبرة أهل مكة تجاه دار أبي موسى الأشعري، في المشارق». ينظر: مشارق الأنوار: ١/ ٢٢١. ٩ ذكره القرطبي في تفسيره: ١٣/ ٢٣٧ عن قتادة. وذكره ابن كثير في تفسيره: ٦/ ٢٢٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ٣٨١ ونسبه لسعيد بن منصور ونعيم بن حماد وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في البعث -