466 · ص256 · ج2
ابن خالته، فلما خاض في الإفك حلف ألاّ ينفق عليه فلما نزلت الآية كفّر عن يمينه وعاد إلى الإنفاق عليه ١.
[٢٤] {يَوْمَ تَشْهَدُ عَلَيْهِمْ أَلْسِنَتُهُمْ} الآية.
(عس) ٢ حكى ابن سلاّم أنّ المراد بذلك عبد الله بن أبيّ لتكلّمه في أمر عائشة ٣، وقد قيل ٤: هو على العموم.
فإن قيل: كيف تشهد ٥ عليهم ألسنتهم، وقد قال في آية أخرى {(الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلى أَفْااهِهِمْ)} ٦؟.
فالجواب: أنّ المراد بذلك أن ٧ يختم على الأفواه، وينطق اللّسان بغير اختيار من صاحبه فيشهد عليه بالحق، وقيل ٨: تشهد ألسنة بعضهم على بعض، فليس بين الآيتين تعارض، والله أعلم.
[٢٦] {الْخَبِيثاتُ لِلْخَبِيثِينَ} الآية.
(عس) ٩ قيل ١٠: إنّ المراد بها الذين تكلّموا في أمر عائشة رضي الله عنها، فيكون المعنى أنّ الخبيثات من القول للخبيثين من الرجال وكذلك سائر الآية.
١ أخرجه البخاري في صحيحه: ٦/ ٩ في حديث طويل عن عائشة رضي الله عنها. والإمام مسلم في صحيحه: ٤/ ٢١٣٦، وذكره الطبري في تفسيره أيضا: ١٨/ ١٠٢.وأورده الواحدي في أسباب النزول: ٣٣٥.
٢ التكميل والإتمام: ٦٢ أ.
٣ ذكره البغوي في تفسيره: ٥/ ٦٥ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٤ انظر: تفسير الطبري: ١٨/ ١٠٥.
٥ ساقطة من نسخة (ح).
٦ سورة يس: آية: ٦.
٧ في نسخة (ح): «أنه».
٨ ذكره الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٠٥.
٩ التكميل والإتمام: ٦٢ ب.
١٠ أخرجه الطبري في تفسيره: ١٨/ ١٠٧، ١٠٨ عن الضحاك وابن زيد. وأورده السيوطي في الدر المنثور: ٦/ ١٦٨ وزاد نسبته لابن أبي حاتم والطبراني.