← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
430 · ص238 · ج1
قال الشاعر ١: شربنا من فؤاد الدنّ حتى ... تركنا الدنّ ليس له فؤاد [/٢٧ أ] وأما تسميتهم لها «درياقة»: فعلى التشبيه بالدرياق/النّافع من السم؛ لأنها عندهم درياق الهموم وشفاء الكروب ٢. قال ابن مقبل ٣: سقتني بصهباء درياقة ... متى ما تلين عظامي تلن وقال ابن الرومي ٤: لطفت فكادت أن تكون حشاشة ... في الجو مثل شعاعها ونسيمها ريحانة لنديمها درياقة ... لسليمها تشفي سقام سقيمها وأما تسميتها ب «عبد النور»، فذكر ابن الرقيق ٥ أن في بعض الروايات أنّ الله تعالى لما أجرى في جنته نهر الخمر ونهر الماء ونهر اللبن ونهر العسل سطع نور الخمر على أنوار الأنهار الثلاثة، فقالت الملائكة: يا ربّنا ما هذا النور الذي
= ٥٢ ب: «ذكر ذلك ابن المعتز بن المتوكل. وسميت بذلك عند أهل الجهالة وذوي الخلاعة والبطالة، لأنها فيه مثل فؤاد الإنسان. ١ البيت في المصدرين السابقين غير منسوب. ٢ ينظر المختار من قطب السرور: ٣٤، وقال الجوهري في الصحاح: ٤/ ١٤٧٣ (درق): «والدرياق: لغة في الترياق». وقال الجواليقي في المعرب: ١٩٠: «وهو رومي معرب» والدرياقة: الخمر. ٣ ابن مقبل: (؟ - بعد ٣٧ هـ‍). هو تميم بن أبي بن مقبل، أبو كعب. شاعر مخضرم أدرك الجاهلية والإسلام وأسلم. أخباره في الشعر والشعراء: ١/ ٤٥٥ - ٤٥٨، والإصابة: ١/ ٣٧٧. والبيت له في ديوانه: ٢٩٦، والمختار من قطب السرور: ٣٤، واللسان: ١٠/ ٩٦ (درق). ٤ ديوانه ٦/ ٢٢٣٧، وقطب السرور: ٣٤. ٥ ينظر المختار من قطب السرور: ٤٦.