426 · ص236 · ج1
[/٢٦ ب] وأما «المزينة» فلأنها تزين الغي رشدا، والفساد صلاحا ١ /
وأما «المرينة» ٢، - بالراء المهملة - فهي التي سترت القلب وحجبت ٣، من قوله تعالى: {كَلاّ بَلْ رانَ عَلى قُلُوبِهِمْ ما كانُوا يَكْسِبُونَ} ٤.وقال الشاعر ٥:
رانت على قلب [التقى] ٦ ... فأصبحت
تقتاده للغي والإفساد
وأما «المسلية»، فلأنها تسلي الفؤاد عن الأنكاد ٧، قال الشاعر ٨:
إذا ذاقها المهموم زالت همومه ... وسلّته عمّا كان فيه من الهمّ
و «المنسية» أيضا كذلك.
قال الشاعر ٩:
شمول تنسي الهم عند حضوره ... ويسلو إذا ما ذاقها كل هائم
وأما «السارية»، فلأنها تسري في العروق والمفاصل ١٠، قال الشاعر ١١:
١ هذا الاسم للخمر ساقط من (ع). وهو في المختار من قطب السرور: ٤٤، وتنبيه البصائر: ٦٠ ب.
٢ في المختار من قطب السرور: «الراينة».
٣ المصدر السابق، واللسان: ١٣/ ١٩٣ (رين).
٤ سورة المطففين: آية: ١٤.
٥ لم أعرف قائله، وهو في المختار من قطب السرور: ٤٤ غير منسوب أيضا.
٦ في الأصل: «النقي»، والمثبت في النص من (ق)، (ع).
٧ ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٤٤ وذكره ابن دحية في تنبيه البصائر: ٥٩ أ، ٥٩ ب، وقال: «وكذب من قال إنها تسلي عن الهموم، بل هي رأس الغموم والداعية إلى عذاب الله في دار السموم».
٨ لم أعرف من هو، وهو في المختار من قطب السرور: ٤٤ غير منسوب.
٩ البيت في المختار من قطب السرور: ٤٤، غير منسوب.
١٠ ذكره ابن الرقيق. انظر: المختار من قطب السرور: ٤٥ وأورده ابن دحية في تنبيه البصائر: ٤٢ ب، ونسبه إلى ابن المعتز، وقال: «بل تغطي عقل شاربها، وتخرجه إلى الحمق بعد العقل الحاصل».
١١ لم أعرف قائله، والبيت في المختار من قطب السرور: ٤٥، غير منسوب.