401 · ص223 · ج1
وقال أبو عمرو بن العلاء ١: سميت بذلك لأنها شملت القوم بريحها، أي: عمتهم، حكاهما يعقوب ٢ -
وحكى ابن الرقيق ٣: إنها سميت بذلك لأنها تشتمل على العقول، وهو ضعيف من جهة أنه كان ينبغي أن يقال: المشتملة وقال أيضا ٤: سميت بذلك لأنها تجمع الشمل.
وأما «الراح» فلأن صاحبها يرتاح إذا شربها، أي: يهش للسخاء والكرم ٥.وقيل ٦: لأنها تريح من الهموم والأحزان وقيل ٧: لأن شاربها
= هو عبد الملك بن قريب بن علي الباهلي، أبو سعيد. الإمام اللغوي، الشاعر المشهور. صنف خلق الإنسان، والخيل، واشتقاق الأسماء، ... وغير ذلك. أخباره في: تاريخ بغداد: ١٠/ ٤١٠، طبقات النحويين للزبيدي: ١٦٧ - ١٧٤، وبغية الوعاة: ٢/ ١١٢، ١١٣. ذكر ابن الرقيق هذا القول دون أن ينسبه إلى الأصمعي. انظر المختار من قطب السرور: ٣١.
١ أبو عمرو بن العلاء: (٧٠ - ١٥٤ هـ). هو زبان بن عمار التميمي البصري، أبو عمرو. الإمام اللغوي، الأديب، أحد القراء السبعة. أخباره في: طبقات النحويين للزبيدي: ٣٥ - ٤٠، وفيات الأعيان: ٣/ ٤٦٦، معرفة القراء الكبار: ١/ ١٠٠ - ١٠٥.
٢ انظر تهذيب الألفاظ: ٢١١، ٢١٢، والمختار من قطب السرور: ٣١، وذكرهما ابن دحية في تنبيه البصائر: ٤٣ أ.
٣ انظر المختار من قطب السرور: ٣١.
٤ المصدر نفسه.
٥ تهذيب الألفاظ: ٢١٣، والمختار من قطب السرور: ٢٨، وذكره ابن دحية في تنبيه البصائر: ٣٣ أ، وانظر اللسان: ٢/ ٤٦١ (روح).
٦ ذكره ابن الرقيق، وأنشد قول الشاعر: * راح تريح من الأحزان والفكر * انظر المختار من قطب السرور: ٢٨.
٧ المصدر نفسه.