350 · ص189 · ج1
الراهب ١، ومخيريق ٢، وأشباههم. ومعنى {بَيَّنُوا} أي: أظهروا نبوة محمد صلّى الله عليه وسلّم ولم يكتموها ٣.
[١٦٨] {يا أَيُّهَا النّاسُ كُلُوا مِمّا فِي الْأَرْضِ حَلالاً طَيِّباً ... }.
(سي): قال النقاش ٤: هذه الآية نزلت في ثقيف، وخزاعة وبني الحارث ابن كعب. وقيل ٥: الخطاب عام.
قال الحسن ٦: نزلت فيما سنوه من البحيرة، والسائبة والله أعلم.
[١٧٠] {وَإِذا قِيلَ لَهُمُ اتَّبِعُوا ما أَنْزَلَ اللهُ ... } الآية.
(عس) ٧: روي ٨ أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم دعا يهود إلى الإسلام ورغبهم فيه،
١ بحيرا - بفتح أوله وكسر ثانيه - كان عالما نصرانيا. رأى النبي صلّى الله عليه وسلّم قبل مبعثه، وآمن به. ترجمته في: أسد الغابة: ١/ ١٩٩، والإصابة: ١/ ٢٧١، ٣٥٢ - ٣٥٤.
٢ هو: مخيريق النضري الإسرائيلي، استشهد يوم أحد. ترجمته في: الإصابة: ٦/ ٥٧، ٥٨.
٣ راجع تفسير الطبري: ٣/ ٢٦٠.
٤ قول النقاش هذا في: المحرر الوجيز: ٢/ ٦١. ونقل الواحدي في أسباب النزول: ٤٣، ٤٤ عن الكلبي عن أبي صالح أنها نزلت في ثقيف، وخزاعة، وعامر بن صعصعة حرموا على أنفسهم من الحرث والأنعام، وحرموا البحيرة والسائبة والوصيلة والحامي. وذكر نحوه البغوي في تفسيره: ١/ ١٣٨ دون عزو، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ١٧٢ وعزاه لابن السائب الكلبي والفخر الرازي في تفسيره: ٥/ ٢ عن ابن عباس رضي الله عنهما.
٥ ذكره ابن عطية - رحمه الله - في المحرر الوجيز: ٢/ ٦٠ والقرطبي في تفسيره: ٢/ ٢٠٧.
٦ أورده ابن عطية في المحرر الوجيز: ٢/ ٦١.
٧ التكميل والإتمام: ٨ أ ٨ ب.
٨ أخرجه ابن إسحاق في السيرة، القسم الأول: ٥٥٢، والطبري في تفسيره: ٣/ ٣٠٥، ٣٠٦ عن ابن عباس رضي الله عنهما. ونقله البغوي في تفسيره: ١/ ١٣٨ عن ابن عباس رضي الله عنهما.