274 · ص151 · ج1
يعني: البحر، لأنه يرجف ١.ومن أسمائه أيضا: خضارة ٢ والدأماء ٣.
ذكره الشّيخ أبو زيد في «الروض الأنف» ٤.
[٥١] {وَإِذْ ااعَدْنا مُوسى أَرْبَعِينَ لَيْلَةً ... }.
(سه) ٥: هو موسى بن عمران. وهو بالعبرانية عمرم بن قاهث بن عازر ابن لاوي بن يعقوب ٦، وسمي موسى، لأن التابوت الذي كان فيه حين/التقطه [/١١ أ] آل فرعون وجد في ماء وشجر، والمو: هو الماء بلغتهم، والسّا ٧: هو الشجر بلغتهم ٨.واسم الذي التقطه صابوت، في قول النّقّاش وطائفة.
(عس) ٩: هكذا نسبه القتبي ١٠، وقد ذكر أكثر النّاس بين عمران وقاهث أبا، وهو يصهر بن قاهث، وكذا نسبه ابن إسحاق ١١ وغيره، وهو الصحيح إن شاء الله.
١ أي: يضطرب وتتحرك أمواجه. انظر الصحاح: ٤/ ١٣٦٢، واللسان: ٩/ ١١٣ (رجف).
٢ خضارة: بالضم سمي بذلك لخضرة مائه. انظر اللسان: ٤/ ٢٤٤، وتاج العروس: ١١/ ١٨٢ (خضر).
٣ راجع الصحاح: ٥/ ١٩١٧ (دأم).
٤ راجع الروض الأنف: ١/ ٢٠٤.
٥ التعريف والإعلام: ١١، ١٢.
٦ راجع المحبّر لابن حبيب: ٤، ٥، والمعارف لابن قتيبة: ٤٣، والجمهرة لابن حزم: ٥٠٤.
٧ كذا في جميع النسخ، وفي تفسير الطبري: ٢/ ٦٠، وزاد المسير: ١/ ٧٩، والمعرب للجواليقي: ٣٥٠: «شا» بالشين المعجمة.
٨ أخرجه الطبري في تفسيره: ٢/ ٦١ عن السدي، وذكره ابن عطية في المحرر الوجيز: ١/ ٢٩٠، وابن الجوزي في زاد المسير: ١/ ٧٩، ٨٠، والقرطبي في تفسيره: ١/ ٣٩٥.
٩ التكميل والإتمام: ١٢ ب.
١٠ المعارف: ٤٣ دون ذكر عازر.
١١ راجع رواية الطبري عنه في تفسيره: ٢/ ٦١، وتاريخه: ١/ ٣٨٥. وانظر المحرر الوجيز: ١/ ٢٩٠، وتفسير القرطبي: ١/ ٣٩٥.