← المكتبة ▭▭ صفحتان
تفسير مبهمات القرآن
البلنسي علوم القرآن وأصول التفسير 782 هـ
A− A+
272 · ص150 · ج1
{مُتَعَمِّداً ... } الآية في مذهب أهل الحق ١ الذين لا يرونه خلودا أبديا لمن قال: لا إله إلاّ الله لما في الحديث الصحيح ٢ أنه لا يبقى في النّار أحد ممّن قال لا إله إلاّ الله. وكما يقال ٣: خلّد الله أمرك أي: أدامه. واشتقاقه - فيما ذكر أبو بكر بن الأنباري ٤ -: من بحرت الناقة إذا شققت أذنها ومنه البحيرة ٥، فكأن البحر شق الأرض فسمّي بذلك. والله أعلم. (سي) ٦: أهمل الشّيخ أبو عبد الله ذكر اسمه وله أسماء أعلام منها: الرّجّاف في السير: * حتى تغيب الشّمس بالرّجاف ٧ ... *
١ وهو رأي أهل السنة والجماعة. ٢ ثبت ذلك في الصحيحين في عدة روايات بنحوه. منها في: صحيح البخاري (فتح الباري): ٣/ ١٠٩ - ١١٢ كتاب الجنائز، باب «في الجنائز، ومن كان آخر كلامه لا إله إلا الله». وصحيح مسلم: ١/ ٥٥ - ٦٢، كتاب الإيمان، باب «الدليل على أن من مات على التوحيد دخل الجنة قطعا». ٣ انظر الصحاح: ٢/ ٤٦٩، واللسان: ٣/ ١٦٤ (خلد). ٤ الزاهر لابن الأنباري: ٢/ ١١٧. ٥ البحيرة: ابنة السائبة وهي الناقة إذا نتجت خمسة أبطن، والخامس ذكر بحروه فأكله الرجال والنساء وإن كان الخامس أنثى بحروا أذنها، أي: شقوها. وكانت حراما على النساء، لحمها ولبنها فإذا ماتت حلت للنساء. انظر معاني القرآن للفراء: ١/ ٣٢٢، ومجاز القرآن لأبي عبيدة: ١/ ١٧٩، ١٨٠، وغريب القرآن لابن قتيبة: ١٤٧، وتفسير الطبريّ: ١١/ ١٢٨ - ١٣٠، واللسان: ٤/ ٤٣ (بحر). ٦ بعده في (ق): «قال المؤلف وفقه الله». ٧ هذا عجز بيت من رثاء مطرود بن كعب الخزاعي لعبد المطلب كما في السيرة لابن هشام، القسم الأول: ١٧٨، واللسان: ٩/ ١١٣ (رجف). وصدر هذا البيت: * المطعمون اللّحم كل عشية *